الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة لـ Kim Kardashian في 1998: شكل مختلف تماماً وملامح لا تعود إليها

صورة فاجأتنا بها وصدمتنها بمضمونها.

نعلم جيداً بأنّها امرأةٌ ارتكزت في حياتها كلّها على العمليات التجميلية لتتخلّص من كل عاهةٍ وعيبٍ وعلّةٍ أدركت وعلمت ضمناً بأنّها ستؤثّر سلباً على مسار النجومية الذي اختارته في هذه الحياة ومشوار الشهرة الذي انتقت أن تمضي قدماً به، هي نجمةٌ كان عليها الخضوع للكثير من التغييرات والقيام بالكثير من التبدّلات لتغدو كاملة ومتكاملة ومثاليّة أقلّه في عيون من يتابعها يومياً ومن يرصد أحدث وآخر مستجدّاتها، زوجةٌ أجرت الكثير من العمليّات أسواء في وجهها أم في جسمها لكي يبقى زوجها وحبيبها مأسوراً بها وبجمالها فلا ينظر إلى هذه وتلك في هذا العالم الذي يعيشان فيه والذي لا يستند إلّا إلى القشور والمظاهر الخارجية.

وكان يكفي أن تنشر صاحبة العلاقة كيم كارداشيان تلك الصورة تحديداً عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وأن تعلّق عليها كاتبةً: "1998" لنتأكّد بالفعل من كلامنا الذي نطقنا به ولنعي أنّنا لم نبالغ أبداً في تحليلنا ذاك، إنّها كيم التي حقق لها كاني حلمها مؤخراً التي تطل علينا في تلك الصورة من ذلك العام بملامح نشعر لوهلةٍ من الوهلات بأنّها لا تعود إليها البتّة وبشكلٍ مختلفٍ تماماً عن الشكل الذي تسحرنا به حالياً، نراها في تلك اللقطة مجرّد مراهقة جالسة بالقرب من والدها الراحل ببساطةٍ وعفويةٍ معتمدةً تسريحة عادةً ما تميل إليها الفتيات الصغيرات مع مكياجٍ بدا أنّها هي من اهتمّت بوضعه لنفسها من دون استشارة أي خبير تجميلٍ أو اختصاصيةٍ في عالم المساحيق التجميليّة.

تكاوين بسيطة تغيّرت بالفعل وملامح طبيعية غدت اليوم للأسف الشديد مصطنعة ومزيّفة، ويكفي أن نقارن صورتها هذه بتلك التي لا تنفك اليوم عن نشرها من الجلسات التصويرية الكثيرة التي تخضع لها وحتّى من يومياتها التي تمضيها مع زوجها أو مع أولادها حتّى نفهم السبب الذي دفعها في النهاية إلى إجراء جراحات كثيرة لتغيّر شكلها ومعالمها كلّها، فهي لو بقيت كما نراها في هذه الصورة لما كانت ستؤثّر بالكبير والصغير ولما كانت ستغدو الملقّبة بـ"المرأة الأكثر جدلاً في هذه الحياة والأكثر إثارة على الإطلاق" ولما كانت ستسحر عيوننا بأي إطلالةٍ وظهورٍ لها.

كلّا ما من شعرٍ أسود أو أشقر أو حتّى أخضر طويل في هذه الصورة، وكلّا ما من تكاوين مرسومة ومنحوتة بعنايةٍ ودقّة وما من شفتين منتفختين أو وجنتين كبيرتين وما من أزياء فاضحة ومكشوفة، كل ما نراه هو بساطة يا ليتها بقيت ولو بنسبةٍ بسيطةٍ وصغيرةٍ وعفوية يا ليتها استطاعت الحفاظ عليها وعدم الإنجرار وراء ما تطلّب منها القيام به برنامج عائلتها الشهير وما ألزمتها بها حياتها كنجمة لتلفزيون الواقع.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك