صورة: ماذا بين سلمان خان وجاكلين فرنانديز؟

على الرغم من الإشاعات التي رجّحت خلافهما، يبدو أنّ علاقة سلمان خان بجاكلين فرنانديز لا تزال بأحسن حال.

تعاون سلمان خان مع جاكلين فرنانديز في العام 2014 وأنجزا معاً وبنجاح فيلم "Kick" واعتبرهما الكثيرون ثنائياً رائعاً ومذهلاً على الشاشة الكبيرة، لأنّهما استطاعا أن يجسّدا انسجاماً مثيراً بينهما وبالتالي كيمياء نادراً ما نراها عند زملائهم الممثلين والممثلات، وباتا على كل لسان والدعوات إليهما أخذت تنمو يوماً بعد يوم للإجتماع من جديد معاً مهما كان نوع العمل ومدّته.

علاقةٌ على الشاشة يبدو أنّها تجّسدت في الآونة الأخيرة على أرض الواقع وأصبحا بالتالي مصدراً يجذب أنظار الجميع إليه، بخاصّة بعد رصدهما معاً لأكثر من مرّة، أولاً عندما كانا يغادران منزل أربيتا خان في باندرا في منتصف الليل، وثانياً، وفقاً لموقع Spotboye.com، عندما شوهِدا وهما يتناولان العشاء سوياً في موعدٍ وصفه البعض بالرومانسي والغرامي.

كلّها أخبارٌ تأتي اليوم متناقضة تماماً لما ادّعى به البعض في الماضي بأنّ الممثلين ليسا بحالة جيّدة وبالتالي هما ليسا على أتم وفاق ووئام، إذ أخذت بعض التقارير تفيد بأنّهما مختلفان بخاصّة بعد أن أعلن بطل "Bajrangi Bhaijaan" انسحاب جاكلين من الجزء الثاني من فيلم Kick الذي يبدو أنّه كان من المقرّر تصويره معهما، أضف إلى ذلك الخبر الذي أخذ يتداوله روّاد الإنترنت مشيرين إلى أنّ خان ليس معجباً أبداً بالطريقة التي تقترب من خلالها فرنانديز من أرجون كابور الذي كان على علاقة غرامية بشقيقته في الماضي أربيتا.

لكن يبدو أنّ كل هذه القصص ليست سوى إشاعات طالما أنّ النجمين عادا كما سبق وذكرنا في المقدّمة إلى الظهور معاً وسوياً وبشكلٍ علني، وطالما أنّ بطلة "Roy" تحاول وكلّما سنحت لها الفرصة بذلك بالثناء والإشادة بزميلها النجم البوليوودي الكبير، وإلى إحدى المجلات الرائدة قالت: "سيبقى سلمان هذا الشخص المميّز في حياتي لأنّه كان الوحيد القادر على تغيير مهنتي ومسيرتي، ولن أنسى أبداً ما فعله من أجلي وأنجزه من أجل وظيفتي وحياتي ككل.

أما من الناحية الشخصية، فهو كان جاهزاً دائماً لإرشادي ومنحي النصائح التي كنتُ بحاجة إليها وكأنّه صديقي المقرّب لا بل فرداً من عائلتي، وهي مبادرات لم أطلبها منه أبداً بل قام بها من تلقاء نفسه. هو رجلٌ يحسن إلى الآخرين ويساعد الجميع وهذا ما يجعلني أثق به كثيراً وأعتبره أهم شخص التقيتُ به، وهذا ما دفعني أيضاً إلى أخذ كل ما كان يقوله لي وينصحني به في الإعتبار، فهو ضليعٌ بما يحبّه الجمهور أكثر ويدرك ما عليه اختيار من أفلامٍ تُعرض عليه وما يتوجب رفضه، مع العلم بأنّه كان يصر دائماً على أنّ القرار النهائي يجب أن ينبثق منّي أنا مهما كانت كثيرةٌ الإرشادات التي أنالها من هذا أو ذاك".

كلامٌ لربّما قد يتجسد بتعاونٍ جديد بينهما قد يبصر النور بعد أن يصدر سلمان فيلمه الذي يحضّره حالياً "Sultan" المتوقع أن يتم كشف النقاب عنه في عيد الفطر المقبل، والذي فيه سيلعب دور مصارعٍ من هاريانا!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك