الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة مريم حسين بفستان ساتان مكشوف أمام حوض السباحة: الحار قوي وشديد

شتموها وأهانوها بتعليقاتهم الساخرة.

على الرغم من الإنتقادات والتعليقات الجارحة التي تطالها من هنا وهناك وعلى الرغم من السخرية التي تنال منها بين الحين والآخر والعبارات المندّدة بأزيائها والمستنكرة لملابسها التي باتت شبيهة بآخر الصيحات التي تنتشر في العالم الغربي والأجنبي، لا تزال مريم حسين تغض النظر تماماً عن أهميّة الإتّسام ببعض الرصانة والإتّزان والتميّز ولو بقليلٍ من الإحتشام، وعن ضرورة التنبّه إلى أنّها تعيش في بلدٍ عربيٍ متشدّد ومتحفّظ يحتّم عليها احترام القوانين فيه والقيم والتقاليد.

نعم هي صورها ولقطاتها التي تُدهشنا بها الممثلة العراقية في كل مرّةٍ تنشرها عبر أحد حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي كافّة، هي تلك المواد التي تطل فيها وهي شبه عاريةٍ تماماً كما تظهر النجمات الأجنبيّات في يومياتهنّ الإعتياديّة وحتّى في المناسبات التي يشاركن فيها، والدليل على ما نقوله هي تلك الصورة الجديدة على ما يبدو التي تظهر فيها صاحبة الشأن التي احتفلت هي الأخرى بعيد هالوين بـأزياء تنكريّة مخيفة بفستانٍ مصمّمٍ من الساتان الزهري الناعم جلست فيه بالقرب من حوض السباحة بإثارةٍ وإغراءٍ لا مثيل لهما.

نعم لفّت ساقيْها حول بعضهما البعض وسلّطت الأضواء بالتالي على نحافتهما التي نشعر بأنّها عدّلتهما بواسطة برنامج الفوتوشوب لتغدوا نحيفتين بهذه الطريقة وهذا الأسلوب، ساقان مثيرتان للغاية انكشفتا أمامنا بفضل فتحة فستانها المبالَغ بها بعض الشيء والتي كادت أن تكشف لنا النقاب عن منطقتها الحميمة والحسّاسة ما يدل على أنّها لم تكن ترتدي شيئاً تحت هذا الرداء، جلست هي التي تصالحت أخيراً مع عدوّتها ليلى اسكندر وهي تتأمّل مفاتنها وتضاريسها واضعةً على عينيها نظاراتها الشمسية وملقيةً الضوء بالتالي على حذائها العالي الكعب.

أين كانت تحديداً وأين يقع هذا المكان الفردوسي الجميل والخلّاب الذي تحيط به الجبال والمساحات الخضراء من كل جانبٍ وزاوية؟ هو السؤال الذي لم نكتشف الإجابة عليه، وبالتأكيد هي التي اتُهمت بأنّها أجرت عملية تنحيف قصدت وتعمّدت إبهارنا بهذا الحوض الكبير الذي لا ندري ما إذا مارست فيه رياضة السباحة أم لا، صورةٌ تعرّضت بسببها للشتائم والإهانات وللسخرية ولكن هذا لا يهم طالما أنّ بفضلها عادت إلى العناوين الأولى من جديد وإلى الواجهة مرّةً أخرى.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك