الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة مريم حسين تتحدى أعداءها مجدداً: ارتدت ما يستفزهم وما يظهر مفاتنها بوضوح

هذا هو أسلوبها في التعاطي مع كل منتقديها وكارهيها.

على الرغم من أنّها عربيّة الأصل والجذور وعلى الرغم من أنّها كانت متزوجة من رجلٍ سعودي الجنسية وأنجبت منه طفلةً صغيرة جعلتها تعيش الأمومة وتشعر بالتالي بضرورة ممارسة كافة واجباتها تجاهها وتنفيذ كل مسؤولياتها إزاءها، طفلةٌ جعلتها تعي ضرورة أن تكون بالنسبة إليها مثالاً أعلى في هذه الحياة قد تحذو حذوه في المستقبل القريب والبعيد، لم تبتعد من نتحدّث عنها اليوم ألا وهي مريم حسين عن المشاكل يوماً ولم تردع نفسها من الإنخراط في خلافات قد يكون لا ناقة لها فيها ولا جمل مع زملاء لها في الساحة، كما ولم تيأس أبداً من تحدّي أعداءها ومنتقدي نجاحها متناسيةً تماماً ضرورة أن تحافظ على سجّلها نظيفاً وأبيض كالثلج.

نعم هي الممثلة العراقية التي تعود إلينا بين الحين والآخر لتجسد طِباعها هذه ولتستعرض ما نقوله عنها فتبرهن صحّة ما ندّعيه وما نزعم به، هي تلك المرأة التي عادت إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتنشر لنا صورةً فهمنا من التعليق الذي أرفقته بها أنّ المقصود منها أمرٌ واحدٌ ووحيدٌ وهو الوقوف ضد كل من يريد إخراجها من الساحة الموجودة فيها بقوّةٍ ومحاربة كل من ينتقدها ويسخر منها، مع العلم بأنّها ليست المرّة الأولى التي تكرّس وقتها كلّه من أجل رفع الصوت عالياً ضد هؤلاء الذين يقفون ضدّها.

"من أنتَ لتحكم على الحياة التي أعيشها؟ أعلم أنني لستُ كاملةً ولا أعيش لأصبح على هذا النحو، ولكن قبل أن تبدأ بتوجيه أصابعك نحوي تأكّد من نظافة يديك"، نعم هو التعليق الواضح والمباشر الذي ارتأت مريم أن توجّهه إلى كل من يحكم عليها ومن يلومها على الشاردة والواردة، تعليقٌ أرفقته بصورتها وهي ترتدي أزياء فاضحة نوعاً ما ومكشوفة للغاية في إحدى المناسبات حين كان شعرها أشقر اللون، صورةٌ أدركت هي التي قيل أنّها قد تدخل إلى السجنأنّها ستخدم غايتها فتتمكّن بالتالي كما يقول المثل الشائع من "ضرب عصفورين بحجرٍ واحد" أي استفزاز من تريد إغضابه وبالتالي التباهي بناءً عليها بمفاتنها وتضاريسها.

هي صورةٌ قديمة لها تطل فيها وهي ترتدي الجلد الأسود، نعم كروب توب كشف النقاب عن ثدييها وبطنها بطريقةٍ غير لائقةٍ البتّة وسروال كاد أن يُظهر مؤخرتها بسبب وضعيتها الفاسقة تلك وطريقة تمايلها أمام الكاميرا بهذا الأسلوب المشين والمهين، أزياء استعرضت بها نحافتها ولكنّها أتت منافية للقيم والعادات والتقاليد ولا تليق في النهاية إلّا بالنجمات الغربيات اللواتي يملن إليها دوماً واللواتي تحاول تقليدهنّ، ومن خلال الإبتسامة العريضة التي رسمتها على وجهها جعلتنا نعي أنّ آخر ما يهمّها هو ما يُقال عنها وآخر ما تكترث له الأحكام التي تأتي من فلانٍ وفلانة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك