الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة مريم حسين من دون مكياج وفي حالة غريبة: وما قصة الطفلين "صار عندي 2"؟

أرادت إثارة الجدل والتساؤلات فهل نجحت؟

من أحد المطاعم ها هي تطل علينا اليوم في صورةٍ جديدةٍ من نوعها واستثنائيةٍ ومميّزةٍ للغاية كانت كفيلة بجعلها على كل لسانٍ وفاهٍ وفي تصدّرها العناوين الأولى بسرعة البرق وبطريقةٍ لا يمكن الإستهانة بها أبداً، نعم في أحد الأماكن العامّة ظهرت في تلك اللقطة وهي جالسةٌ أمام عربتيْن مخصّصتيْن للأطفال علّقت عليها على طريقتها الخاصة وكتبت: "صاروا عندي اثنين"، ليسارع الروّاد والنشطاء إلى مساءلتها عن الموضوع ومطالبتها بالشرح والتفسير أكثر طالما أنّها أمٌ عزباء لابنةٍ واحدةٍ ووحيدةٍ ألا وهي "الاميرة" وليس لطفليْن كما نوّهت وذكرت.

هي مريم حسين التي نتحدّث عنها اليوم بسبب حالتها التي يُرثى لها التي أطّلت فيها وظهرت والتي لم نعتد عليها من قبل، لوكٌ لم يسحر المطّلعين والمتابعين دائماً ودوماً لأخبارها ونشاطاتها اليومية التي لا تنتهي ولا تُحصى ولا تُعد، إذ كان شعرها مربوطاً إلى الخلف بإحكام على شكل كعكةٍ صغيرةٍ لم تخدمها بتاتاً وإطلاقاً لأنّها سلّطت الأضواء على وجهها الذي بدا علينا من دون مكياج وهذا ما يدل في النهاية على أنّها كانت تحاول إمضاء يومها ذاك بعيداً عن الكاميرات والومضات والباباراتزي، بعيداً عن الحشريين والمتطفّلين.

أرادت بعض البساطة والعفوية ولكنّها فشلت في جذب العيون إليها وفي لفت أنظار الجميع نحوها، وكانت كما نرى أمامنا في تلك اللقطة تهتم وترعى أحد الطفلين اللذين كانا معها، طفلٌ بدا وكأنّه صبيٌ ظهر جزءٌ بسيطٌ جداً من وجهه على عكس الطفل الآخر الذي لم نره أبداً ولم نرصده إطلاقاً تحت ذلك الشرشف الأبيض الذي حرصت على ما نظن عن قصدٍ وتعمّدٍ على وضعه فوقه، طفلٌ قد يكون ابنتها "الاميرة" التي لم تفِ بوعدها لنا ولم تكشف لنا النقاب حتّى اليوم عن وجهها وهويّتها.

ولكن ما الذي كانت تقصده من عبارة "صاروا عندي اثنين"؟ هل من الممكن أن يكون هذا الطفل إبن إحدى صديقاتها المقرّبات وتعتبره كابنها ولهذا اهتمّت به وكأنّها أمّه؟ هل هو طفلٌ يتيم تتولّى اليوم مريم التي استفزّت الجمهور بأحدث مقابلاتها رعايته والإهتمام به، أم أنّ الأمر كلّه مجرّد سخافة وتعبير مجازي لم تقصد من خلاله إلّا إثارة الجدل والتساؤلات؟

أسئلةٌ تُطرَح نعم أمام هذه الصورة التي لم نفهم شيئاً منها والتي ارتدّت سلباً عليها بخاصة وأنّنا اعتدنا على رؤيتها بأبهى حلّةٍ وأحلى مظهرٍ وأجمل إطلالةٍ، اعتدنا على تسريحات شعرها المميّزة ومكياجها الإستثنائي وثيابها الجميلة التي تكشف في معظم الأحيان عن مفاتنها وتضاريسها التي لا تزال تتعب كما نشعر على إعادتها نحيفة ومثيرة تماماً كما كانت في الماضي.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك