الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة مفاجئة: والد حلا الترك يعود إلى حضن والدته ويتصالح مع أبنائه

وماذا عن دنيا بطمة؟

هي صلحةٌ لم نكن نتوقّع حدوثَها يوماً وجمعةٌ لم نكن نتخيّل أنّنا سنشهد عليها فنتداول بها ونتطرّق إليها، وهي صورةٌ لم نكن نؤمن بأنّه سيتم التقاطها في يومٍ من الأيّام بخاصة وأنّ آثار الحرب بين من يطل فيها لم تخمد حتّى الساعة ويومنا هذا، هي حلا الترك التي وبعد أن تركت منزل والدها محمد للإنتقال والعيش مع أمّها منى السابر التي فازت بالحضانة عليها وعلى شقيقيْها من نراها اليوم بكامل سعادتها وبهجتها مع أبيها الذي وقعت خلافات كثيرة بينها وبينه، وذلك في لقاءٍ لم يقتصر عليهما فحسب إنّما شارك فيه أيضاً الشخص الذي لم نظن أنّه سيوافق على الإنضمام إليه أصلاً.

نعم هي مهى الترك، جدّة حلا، التي تظهر في تلك اللقطة المنشودة وهي تبتسم ارتياحاً كبيراً بالقرب من إبنها محمد الذي بدا مسروراً للغاية بهذا الإجتماع العائلي – الأسري الإستثنائي، هذا الوالد الذي كان يضع في أحضانه ابنته الصغيرة "غزل" التي تُعتبر بمثابة ثمرة زواجه من الفنانة المغربية دنيا بطمة، ويُحيط به من كل الجهات والزوايا والجوانب أبنائه الآخرين الذين لا ندري أصلاً كيف تمّت الصُلحة معهم لتوافق والدتهم منى السابر التي لم نرصدها في هذه الصورة على لقاء والدهم بعد فترة انقطاعٍ مريرة عنه.

هي حربٌ كبيرةٌ يبدو أنّ أطرافها قد قرّروا اليوم إخمادها وإطفاءها بعد أن أدركوا أخيراً أنّ أسماءهم مستهدفة في الصحافة والإعلام كيف ما استداروا وأين ما توجّهوا، هي عداوةٌ كانت الأساس منذ البداية في تعريفنا على حلا وأمها ووالدها وزوجة الأخير ها هي اليوم وبعد أن قرّر أعضاؤها وضع حدٍ لها وإيقافها عن حدّها قد اضمحلّت وانتهت على ما يبدو وكما نتمنّى بالفعل، بغض النظر عن الطرف الذي سعى إلى ذلك وعن الشخص الذي مهّد إلى الموضوع برمّته، ولكن أمراً وحيداً يبقى مثيراً للإستغراب والجدل ألا وهو رأي دنيا إزاء القصّة برمّتها.

نعم فتلك الفنّانة التي حاولت في أجدد إطلالاتها تقليد كيم كارداشيان وفشلت لم تكن موجودة كما نرى في جلسة الود هذه على عكس ابنتها "غزل"، وهذا ما يعني أنّها اتّخذت طرفاً معادياً من المسألة كلّها، وكان من المستحسن لو أقنعها زوجها بالحضور لتُنهي هي الأخرى كل السجال الكامن بينها وبين حلا وجدّتها التي لم تؤثّر بدورها بمنى التي لم تحضر هذا الإجتماع وهذا اللقاء الذي لا ندري ما إذا سيتكرّر في المستقبل القريب والبعيد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك