الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة من سناب شات حليمة بولند: قميصها الجريء كاد يسقط وينفضح أمرها

جرأةٌ ما عادت مقبولة منها البتة!

هي امرأةٌ تُعتبر مهوووسة إزاء مواقع التواصل الإجتماعي ولا تنفك أبداً عن الإبتعاد عنها، اعتقاداً منها أنّها بهذه الطريقة تستطيع دائماً ودوماً البقاء قريبة من جمهورها الذي تتباهى به في كل الأوقات والذي تدّعي في بعض الأحيان أنّه يفوق بكبره وانتشاره في البلدان العربيّة كل التوقعات والفرضيّات، هي حليمة بولند التي اعتدنا على رؤيتها تعود إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" أو على "سناب شات" لتُطلعنا على آخر جلساتها التصويرية التي تخضع لها وعلى أجدد أخبارها التي لا تنطوي على مهنتها كإعلاميّة فحسب.

نعم هي أخبارٌ قد ترتكز على صورةٍ معيّنةٍ أو لقطةٍ ما نلبث أن نشاهدها ونرصدها حتّى تتحوّل إلى مادّةٍ يتداول بها الكبير والصغير ويتناقلها الروّاد والنشطاء بتهافتٍ ولهفةٍ لا يمكن الإستهانة بهما أبداً، هي صورٌ تنشرها صاحبة العلاقة التي سخرت مي العيدان من يوم مماتها بطريقةٍ رهيبةٍ وفظيعةٍ لتثير بها الجدل والتساؤلات لأنّها تؤمن وفي صميم قلبها بأنّها لا تتناسب أبداً والمعايير التي يعيش بناءً عليها الجمهور العربي، ولأنّها تعرف وفي قرارة نفسها بأنّها ليست سوى مواد من شأنها أن تقلّل من قيمتها وشأنها وهي المعضلة التي لا تريد وبقناعةٍ مطلقة التوقف عن الوقوع في فخّها.

لذا أن نرى هذه الإعلامية الكويتية التي ادّعت المرض منذ فترة واقفة أمام كاميرا هاتفها الخليوي في ما يشبه غرفة النوم وهي ترتدي قيمصاً فاضحاً للغاية مفتوحاً عن الصدر والبطن بطريقةٍ جريئة للغاية لأمرٌ لم يعد يفاجئنا ويصدمنا كثيراً، هو قميصٌ نشعر وكأنّه سينزلق على جسدها وسيسقط في لحظةٍ من اللحظات ليكشف عن المستور فينفضح أمرها تماماً، هو قميصٌ تباهت به وهي تقف بوضعيّةٍ ما كان من اللائق أبداً استعراضها أو إبانتها بهذه الطريقة، نعم وقفت وهي تفتح قدميها عن قصدٍ وتعمّدٍ لتُظهر لنا ذلك القميص الذي كانت تتألّق به والذي يأتي من جديد ليشوّه صورتها ومكانتها المتزعزعة أصلاً أمام الرأي العام.

قميصٌ ارتدته على ما يبدو من دون حمّالة صدر وهذا ما كان سيعرّضها لموقفٍ محرجٍ للغاية، ولكن هذا ما تريده ضمناً هذه المرأة التي شيع منذ فترةٍ أنّها متزوّجة من رجلٍ مرموقٍ وما تسعى إليه وتطمح له، رجلٌ لا نعلم وهذا في حال كان موجوداً بالفعل كيف يقبل أن تطل زوجته على جمهورها بهذا الإبتذال كلّه وهذا الفسق والرخص، رجلٌ لا نعي ما إذا سيطالبها من الآن فصاعداً بالتعقّل والتحلّي بالرصانة والحشمة والإتّزان.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك