الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صورة ميريام فارس تطل بلباس النوم الجريء من البيت: "شو الو طعمة تبين رجل وحدة"

أظهرت رجلها بهدف الإغراء؟

لأنّها لا تزال بعيدة حتّى الساعة وحتّى اليوم عن جمهورها الحبيب المتوزّع في مختلف أرجاء الوطن العربي، ولأنّها غائبةٌ في معظم الأحيان عن مواقع التواصل الإجتماعي بحجّة الإستراحة واستعادة لياقتها بالكامل وقوّتها البدنيّة، تحرص ميريام فارس بين الحين والآخر على إثارة جدلنا وتساؤلاتنا من خلال مشاركتنا بعض المواد الدسمة التي تأتي لتشفي غليلها هي ولتحثّنا نحن إمّا على الإشادة بها أم التنديد، هي ميريام التي ارتأت يوم البارحة أن تعود إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتجسّد ما نقوله من خلال صورةٍ مثيرةٍ للغاية لها وفاضحة بعض الشيء.

إلى داخل بيتها عادت فارس التي قرّرت التوقف عن نشر صور لابنها جايدن لتنقلنا من جديد، ولتؤكّد لنا بطريقةٍ أو بأخرى أنّها لا تزال تعيش فترة استجمامٍ وراحةٍ من أجل معالجة رجلها التي لم نعرف أصلاً ماذا حصل لها، أطلّت وهي جالسةٌ على الأريكة المخصّصة لها وبجانبها صديقتها الأجنبيّة بوليت مينوت بعد أن زارتها الأخيرة للإطمئنان عليها وعلى صحّتها، جلست وهي ترتدي ما يشبه لباس النوم فقصدت وتعمّدت كما نرى ونلاحظ رفع جزءٍ من قماشه عن إحدى رجليْها وإبقاء الجزء الآخر كما هو ليغطّي في النهاية الجبيرة الملفوفة بها رجلها المصابة.

"شو الو طعمة تبين رجل وحدة" هذا هو التعليق الذي أضحكنا بالفعل وأثار دهشتنا والذي لم يتردّد بعض الروّاد والنشطاء في إرفاقه بصورتها الإباحية والمغرية تلك، تعليقٌ أتى هذه المرّة ليشفي غليلنا حول امرأةٍ باتت تستعين بحالتها الصحية الهشّة من أجل استعراض مفاتنها وتضاريسها، من نجمةٍ وجدت أنّها بهذه الطريقة تستطيع أن تذكّر العالم بأسره بوجودها وحضورها ولو أنّها لا تزال تزاول منزلها حتّى اليوم.

إذاً كانت ترتدي هذا اللباس القصير الرمادي الذي لا يليق في النهاية إلّا ببيتها ولم ترضَ إلّا بكشف النقاب عن رجلها وبالتالي عن هذا الخاتم الألماسي الكبير والضخم الذي كانت تضعه في إصبعها لمزيدٍ من التشاوف والعجرفة، نعم هي صفات لا تليق في النهاية إلّا بها هي التي تلقّب نفسها بـ"ملكة المسرح" ولا تنطبق إلّا على المواد التي تقدّمها لنا أسواء عندما تكون في منزلها أم على أهم المسارح.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك