الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة ميريام فارس تطل مع جايدن في فترة مرضها وتفاجئ الجمهور بما يفعلانه سوياً

هكذا تمضي النجمة اللبنانية الآحاد مع صغيرها.

تحاول ميريام فارس على ما يبدو اغتنام فترة الإستراحة التي تمر بها في هذه الآونة لإمضاء أكبر متّسعٍ من الوقت مع إبنها الوحيد "جايدن" الذي لطاما انحرم منها ومن حنانها بسبب الحفلات الكثيرة التي كانت تحييها يومياً في أكثر من بلدٍ عربيٍ بشكلٍ متواصلٍ ومن دون أي انقطاعٍ، نعم تعمل كما نلاحظ على البقاء إلى جانبه لتتسلّى معه على قدر استطاعتها ولتزرع الفرحة على وجهه بشتّى الأساليب والوسائل والطرق، وإلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" عادت منذ ساعات لتُطلعنا ولو بإيجازٍ على نوع النشاطات التي تقوم بها من أجله والتي تحرص من خلالها على إسعاده فيشعر بأنّها بجانبه وبالقرب منه وبأنّها لن تتركه يوماً.

إذاً بينما لا تزال تتعالج من "المرض" الذي فتك بها والذي لم نعرف حتّى الساعة طبيعته ونوعه طالما أنّها هي التي نفت شخصياً أن يكون سرطاناً، وفي الوقت الذي لا تزال بعيدة كل البعد عن الساحة الفنية التي اشتاقت إليها كثيراً وعن جمهورها الذي توجّه إليها في أكثر من مناسبةٍ بـأجمل الكلام وأحلى العبارات، ارتأت ميريام العودة إلى طفولتها واللهو مع جايدن على هذا الأساس هو الذي سرق الأضواء منها وخطف الأنفاس من دون أن يظهر حتّى في إطار الصورة، إذ كان يكفي أن يستعرض يده الصغيرة أمام يد والدته حتّى نتأكّد من أنّه قادرٌ بالفعل على سرقة الأهمية كلّها منها.

هكذا تمضي ميريام أيام الآحاد مع صغيرها وهكذا تجعله يبتسم للحياة غير عالمٍ لربّما بـالمرض الذي تعاني منه، فنرى كيف لوّنت أصابع يديه وأصابع يديها بهذه الطريقة العفوية وكيف رسمت تلك الوجوه المبتسِمة لتحثّه على التفاؤل ولتدعوه إلى عدم الخوف من أي شيءٍ في هذه الحياة مهما كان صعباً ومريراً، مرحٌ لم يتطلّب منها الكثير لتضمن عيشه مع الأغلى على قلبها ولم تستعِن إلّا بأقلام التلوين وبمخيّلتها لتغدو إطلالتها الغامضة هذه مثيرة للإهتمام والجدل والتساؤلات أكثر ممّا نظن ونتخايل على أمل أن تعود عمّا قريب إلى خشبة المسرح وإلى قاعدتها الجماهيرية الكبيرة.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذه الصورة العفوية والبسيطة والإرتجالية بكل معاييرها وأُطرها، يذكر أن ميريام كانت قد احتفلت منذ أيامٍ بعيد زواجها مع زوجها داني متري في اليونان في صورةٍ رومانسيةٍ ومعبّرةٍ للغاية لم يطلّا فيها شخصياً بالتأكيد، هي كلّها لقطات لربّما تأتي اليوم كتمهيدٍ إلى عودةٍ قريبةٍ ووشيكةٍ نتمنّى بالفعل أن تفاجئنا بها وأن تصدمنا بتاريخها وموعدها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك