الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة نسرين طافش بين أحضان حبيبها: عانقته بحرارة وحب لا يوصف

رومانسية كبيرة حسدها البعض عليها!

هي صورةٌ انتشرت فجأة عبر المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي كافّة لم يتمكّن الروّاد والنشطاء من تجاهلها أو غض النظر عنها أو تفادي التعليق عليها، بخاصّة وأنّها طالت النجمة السورية نسرين طافش التي لا تنفك اليوم عن تصدّر العناوين الأولى وحثّنا على تناقل أخبارها ومشاركة صورها التي تنشرها أحياناً بنفسها عبر حسابها الرسمي على "انستقرام"، هي صورةٌ لم تظهر فيها صاحبة الشأن والعلاقة لوحدها وهذا ما أثار الجدل والتساؤلات وما حفّز الجميع على طرح تساؤلات كثيرة حيالها.

بين أحضان رجلٍ أسمر ووسيم للغاية ظهرت أمامنا إذاً نسرين التي ارتكبت خطأً فادحاً منذ ساعات عبر حسابها على "انستقرام" وهي تعيش أجمل اللحظات وأحلى الساعات، نعم شعرنا بارتياحها الشديد حياله وبولعها بتلك القبلة التي زرعها على وجنتها بشغفٍ ورومانسيةٍ وحنانٍ ورقّة، صورةٌ اعتقدنا لأول وهلةٍ أنّها جديدةٌ وأنّها سُرّبت لتكشف لنا النقاب عن الحبيب السري الذي لطالما قيل أنّ النجمة الشابة على علاقةٍ غراميّةٍ به قبل التنبّه إلى أنّ الموضوع كلّه مجرّد مشهدٍ من أحد المسلسلات التي شاركت فيها الأخيرة في يومٍ من الأيام.

هو مسلسلٌ يبدو أنّها لعبت في إطاره يومها دور الحبيبة والعاشقة الولهانة التي تذوب بكلمات حبيبها وتتطاير بمجرّد أن يقبّلها وأن يلمسها، مسلسلٌ لعب فيه ذلك الوسيم دور الحبيب الذي يعي كيف عليه التعاطي مع جميلته لأسرها وضمّها إلى قلبه وأحضانه متى أراد ذلك، صورةٌ أثارت إذاً عند الوهلة الأولى الكثير من الجدل وحتّى أنّ البعض وعندما أدرك حقيقتها تمنّى لو تتحقّق بالفعل ولو أنّ نسرين التي أعلنت الحرب منذ فترة ضد الجميع تجد بالفعل فارس أحلامها وتعرّفنا عليه في القريب العاجل.

ولكن إلى متى ستبقى الإشاعات تطالها من هنا وهناك بخاصة تلك المتعلّقة بعلاقاتها الغراميّة وبقصص الحب التي لا ناقةَ لها فيها ولا جمل؟ لمَ هي الوحيدة التي تنهال عليها الأخبار من هنا وهناك وتتحدّث عن ارتباطها بهذا وصلتها بذاك، في ما هي من أكّدت مرّة أنّها لا تريد الدخول اليوم في قصة حبٍ بسبب انشغالاتها المهنية والعملية الكثيرة التي تريد تكريس وقتها كلّه لها؟ لمَ انتشار هكذا صور مثيرة ليست في النهاية سوى مقتطفات ومشاهد من أعمال أطلّت فيها لا أكثر ولا أقل؟ هي الأسئلة التي نطرحها بطبيعة الحال على أمل أن نجد الإجابة السريعة عليها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك