الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صورة نسرين طافش تغطي القصير بمعطفها والجمهور: "انزعي وفرجينا"

ازياء لم نعتد رؤيتها عليها هي تحديداً!

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" عادت نسرين طافش منذ يومين لتتشارك مع معجبيها ومتابعيها أجدد صورها ولقطاتها التي دائماً ما تحاول أن تستعرض عن طريقها أجمل أزيائها وملابسها التي تسعى إلى أن تتماشى مع آخر صيحات الموضة، هي مواد تنشرها لتُلقي التحيّة عن طريقها على كل شخصٍ يتابعها ويرصد آخر أخبارها فتتحجّج بكلمات الشوق والمحبّة لتكشف النقاب عن لياقتها البدنيّة التي غدت تتّسم بها بفضل التمارين الرياضية الكثيرة التي تمارسها وأنوثتها التي ترد بها على كل ساخرٍ منها ومنتقد.

إذاً بجانب البيانو وقطّتها التي تملكها، وقفت النجمة السورية التي تحجّبت منذ أيامٍ أثناء إحدى زيارات الحج وهي تنظر إلى الأرض تاركةً المجال واسعاً أمام عيون الروّاد والنشطاء ليراقبوها عن كثبٍ ويرصدوا ما كانت ترتديه وبما كانت تتألّق، ونعم هو معطفٌ نعتقد ولأول وهلةٍ أنّها حوّلته بنفسها إلى فستانٍ قصيرٍ للغاية تباهت عن طريقه بساقيها اللتين أدركت كيف تُخفيهما بحذائها الشتوي الأسود الذي وصل طوله إلى أعلى من ركبتيْها، هي سترةٌ رماديّة اللون كانت ترتديها بثقةٍ كبيرةٍ جعلتنا نُعيد التفكير نوعاً ما بتحليلنا هذا واستنتاجنا ذاك.

نعم لا شك في أنّ طافش التي فضح الروّاد كذبتها مؤخراً قد ارتدت شيئاً قصيراً جداً تحت هذا المعطف، لعلّها تنّورة أو هوت شورت، وارتأت أن تنجو من التعليقات السيئة والمبغضة التي عادةً ما تترافق وأي صورة محيّرة لها فأخفت إثارتها تلك وقلّة حشمتها من خلال تستير ما كانت ترتديه بهذه السترة، وهذا أصلاً ما عُدنا لنلتمسه في قرارة أنفسنا بعد العبارات التي دوّنها البعض في خانة التعليقات ونذكر منها مثلاً: "انزعي وفرجينا" التي كانت كفيلة بجعلنا نتأكّد من أنّها كانت ترتدي ملابس معيّنة تحت هذا المعطف الذي سلّط الضوء بطبيعة الحال على نحافة خصرها وقامتها الممشوقة.

لا ندري لمَ كانت تنظر إلى قطّتها وليس إلى الكاميرا بطريقةٍ مباشرة؟ لا نعلم لمَ تحاول أحياناً استفزازنا بإغرائها ولفت انتباهنا إليها بهذا الأسلوب الذي لا يستند إلّا على الأزياء والأكسسوارات التي تضعها وتتألّق بها بين الحين والآخر؟ لربّما بهذه الطريقة تحاول الرد على كل شخصٍ لا يزال يذكّرها بخيانتها العظمى تجاه صديقتها العزيزة ديما بياعة، لربّما بهذه الطريقة تسعى إلى إثبات نفسها على أنّها إمرأةٌ مرغوبةٌ من الجميع لا تعيش وراء مأساة ما مرّت به بسبب تيم حسن وقصّته معها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك