الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صورة: هفوة إخراجية فضحت كذب وائل كفوري في "رامز تحت الارض"

انظروا واحكموا بأنفسكم على المسألة كلها.

للأسف ما اعتقدنا ولو لبرهةٍ واحدةٍ أنّه حقيقيٌ تبيّن بالكامل أنّه تمثيلٌ، وما ظنّنا بأنّه واقعيٌ اكتشفنا لاحقاً أنّه مجرّد وهمٌ وخيالٌ، للأسف صدّقنا أنّ الحلقة التي أطل فيها النجم اللبناني وائل كفوري في برنامج "رامز تحت الارض" لم تتّسم هذه المرّة بالتزييف والإصطناع أبداً بل تميّزت بالفعل بأحداثٍ حقيقيّةٍ حصلت وتمّت وبمشاعر غضبٍ واستياء انتابت الضيف – الضحيّة فلم يختلقها ويوهِمنا بها ويمثّلها أمامنا.

ولكن للأسف تبيّن لنا اليوم وبعد الخطأ الإخراجي والهفوة الإنتاجيّة التي طالت هذه الحلقة تحديداً أنّ وائل كفوري مثّل علينا دور الضحيّة وتلاعب بنا وكذب علينا واحتال، نعم مثّل أنّه غاضبٌ جداً من رامز جلال وأنّه يساعد تلك الفتاة التي كانت معه على الخروج من الرمال المتحرّكة عوضاً عن مساعدة نفسه والتلهّي بإخراج جسده، نعم جسّد أمامنا شخصيّة البريء الذي رأى للحظةٍ واحدةٍ أنّ نهايته اقتربت جداً ولكنّه نسي أنّ روّاداً كثيرون ونشطاءَ لا يُحصون متواجدون دائماً في المرصاد وليلَ ونهارِ ليسلّطوا الضوء على تلك الهفوات والزلّات والأخطاء التي يرتكبونها هم بأنفسهم ويعتقدون أنّها ستمر مرور الكرام أمام الكاميرا.

هو سؤالٌ واحدٌ ووحيدٌ نطرحه اليوم بعد مشاهدتنا لحلقة وائل كفوري وهو التالي: "كيف تحوّل سروال الأخير يا ترى من أزرق فاتح اللون إلى أسود داكن؟ كيف استطاع صاحب العلاقة تغيير زيّه وهو عالقٌ على متن سيّارةٍ أخذت تتنقّل به بسرعةٍ خياليةٍ وأوقعته في رمالٍ متحرّكة لم يتمكّن من الخروج منها إلّا بمساعدة رامز في نهاية الحلقة؟".

وإذا ما تمعنّا النظر بالصورة التي نتشاركها معكم اليوم لنلاحظ بأنّ السروال الذي كان يرتديه كفوري منذ البداية، أي عندما كان لا يزال داخل السيارة، هو أزرق اللون ولكنّ السروال الذي عاد وظهر به في النهاية عندما خرج من الرمال مستاءً ومنزعجاً هو أسود، فكيف له أن يغيّر لباسه بهذه السهولة وكيف لم يتنبّه المخرج إلى هذه الهفوة التي ستكلّفه غالياً وسترتد سلباً على مصداقيّة العمل ككل، وعلى صدق ما نشاهده يومياً من حلقات ليست سوى مفبركة اتّفق الضيف مسبقاً على تصويرها مع جلال مقابل مبلغٍ معيّنٍ من المال؟

تفسيرٌ واحدٌ ووحيدٌ لا يسعنا حالياً سوى تأكيده والإستعانة به لنرد بأنفسنا على تلك المعضلة المعقّدة، وهو أنّ وائل كان يعلم بما سيحصل معه من قبل وبأنّه سيغرق في الرمال وسيتّسخ لذا ارتأى وقرّر أن يغيّر اللباس الذي كان قد انتقاه لكي لا يصبح السروال الأزرق أسود، وفي النهاية ما قام به ليس سوى تلاعب بالمشاهد العربي وبمشاعره! فإلى متى سيدوم هذا النفاق كلّه يا ترى وسيستمر هذا الإستخفاف في عقل الجمهور الذي بات على علمٍ بما يجري في الكواليس ووراء الستارة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك