صورة: هيفاء وهبي تجاوزت الحدود بهذا الفستان القصير جداً وماذا عن حذائها المكرر؟

ازياء أشعلت بها انستقرام بجدارة!

في وجه أعدائها وكارهيها وكل من ينتقد أزيائها وملابسها وكل من يسخر من جمالها وينال من أنوثتها وكل من يستهزئ بعمرها قرّرت هيفاء وهبي الوقوف مجدداً ومرّة أخرى، نعم أرادت أن تتحدّى مرّةً ثانية كل من يحاول تحجيمها وتحطيمها وإطاحتها عن الساحة الفنيّة الموجودة فيها بقوّةٍ لا مثيل لها أبداً، فلم تجد نفسها إلى مُضطرّة للعودة إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" ليس لتنشر فيديو التقطته عبر "سناب شات" تتمنّى في إطاره الموت لهؤلاء المنتقدينإنّما لتتشارك مع الجمهور العربي كلّه صورةً جديدةً تفتتح بها العام الجديد فكانت كفيلة بإشعال الإنترنت وإثارة بلبلةٍ كبيرةٍ في صفوف الروّاد والنشطاء.

نعم هي صورةٌ نشرتها فنانتنا اللبنانية الساحرة التي أمضت ليلة رأس السنة لوحدها في إطار سهرةٍ خاصة لم تجمعها بمعجبيها ومتابعيها منذ ساعات، وفيها تظهر وهي ترتدي فستاناً جلدياً أسود اللون قصيراً جداً أتى ضيّقاً بما فيه الكفاية على جسمها فغازل مفاتنها وتضاريسها وأظهرها بالفعل بحالةٍ استثنائيةٍ ونادرةٍ، فلم تظهر تلك الترهّلات التي لا ينفك البعض عن الترويج لها في الآونة الأخيرة ولا حتّى تلك التجاعيد التي رصدتها الكاميرات في بعض من حفلاتها التي أحيتها في أكثر من مكانٍ مؤخراً.

بدت هزيلة بخصرها النحيف وقامتها الممشوقة وساقيْها المثيرتين، وعلى الرغم من أنّها استعانت بالتأكيد ببرنامج الفوتوشوب لتعدّل على لقطتها تلك فتلغي كل ما قد تقع ضحيّته وتضيف كل ما قد تتصدّر بفضله العناوين الأولى، أشاد الجمهور بأغلبيّته بلوكها ككل وإطلالتها الباهرة هذه مع أنّها تحلّت وكالعادة بجرأةٍ كبيرةٍ وثقةٍ متزايدةٍ بالنفس لترتدي هكذا رداء قصير كاد سيكشف عن مناطقها الحميمة لو أخطأت في التمايل والتحرّك.

أمرٌ إضافيٌ سلّط البعض الضوء عليه ولم يتمكّن أحد من غض النظر عنه أو تجاهله ألا وهو ذلك الحذاء الذي ارتأت هيفاء التألّق به، نعم حذاءٌ ليس بجديدٍ علينا أبداً سبق أن تعرّضت الأخيرة بسببه للإنتقادات لأنّها سرقته في النهاية من شبيهتها النجمة قمر حين تألّقت به في إحدى حفلاتها في مصر، نعم هو ذلك الحذاء الفضي الذي يصل حدوده إلى مستوى الركبة والذي يضيء كشجرة العيد حين تعتلي به المسرح يبدو أنّها قصدت وتعمّدت التميّز به من جديد من أجل التنويه لكل من يلومها ويحقد عليها بأنّها لا تبالي بكلامهم ولا بعباراتهم وألفاظهم، وبأنّ ثقتها بنفسها وبلوكاتها ستبقى هي هي ولن تتغيّر يوماً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك