صورة والد حلا الترك يقبل دنيا بطمة في الشارع والجمهور يستنكر

حياة خاصة انتقلت إلى العلن!

سبق أن علمنا بأنّها تمضي حالياً إجازةً ممتعةً للغاية في لندن مع حبيبها وشريك حياتها محمد الترك الذي يبدو أنّه لا يرفض لها مطلباً ولا يخيّب لها أملاً، إجازةٌ ها هي دنيا بطمة تستمر حتّى الساعة في نقلنا إلى أجوائها الجميلة من خلال الصور واللقطات الرومانسية التي تنشرها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" بكل افتخارٍ واعتزازٍ، وهي عالمةٌ ومدركةٌ بأنّها مواد من شأنها أن تستفز بها وعن طريقها كل كارهٍ ومنتقدٍ سبق له أن وقف في وجهها وفي وجه زواجها وعلاقتها بابنة زوجها حلا الترك.

نعم هي رومانسيةٌ فائقةٌ استطعنا أن نلتمسها وحبٌ كبيرٌ نجحا معاً في تجسيده وبلورته أمام الكاميرا، ونعم بدا بالفعل وكأنّ الدنيا كلّها لا تسعهما في ذلك البلد السياحي المميّز بمعالمه التاريخية وأماكنه السياحية المميّزة ولكن تبقى تلك الصورة التي أطلّا فيها وهما يتبادلان القبلات علناً وأمام الجميع، أي أمام عيون المارّة والجمهور العربي بأكمله، أساس حديثنا اليوم لأنّها أتت مبالَغة بعض الشيء من حيث مضمونها ومعاييرها والرسالة المبطّنة التي انطوت عليها، لقطةٌ يطل فيها والد حلا وهو يعانق زوجته التي عرّفتنا على ابنتها أخيراًمن الخلف ويزرع على إحدى وجنتيْها قبلةً بدا وكأنّه كان يتباهى بها ويستعرضها عن قصدٍ وتعمّد.

وأمام تصرّفه هذا وحركته تلك التي لم يخجل من القيام بها في الشارع، لم يكن على بطمة التي أهانت حلا منذ أيّامٍ سوى الإبتسامة وهي تنظر إلى الكاميرات بأسلوبٍ ماكرٍ بعض الشيء وانتقاميٍ - استفزازيٍ لا شك في أنّها أرادت من خلاله التأكيد أنّها تعيش أجمل أيّام حياتها إلى جانب رجلها الذي لا يمكن لأحد أن يسرقه منها، صورةٌ استنكرها بعض المتشدّدون والمتحفّظون باعتبار أنّهما نقلا حياتهما الخاصة والسرية بهذا الشكل إلى العلن وكأنّ لا قيم عليهما احترامها ولا تقاليد من واجبهما تعزيزها والتقيّد بها.

ومن هذه القبلة لا بد لنا أن ننتقل إلى الصور التي يطل فيها الحبيبان وهما يتعانقان في بلدٍ غربيٍ نعم ولكن أمام جمهورٍ عربيٍ لا يقبل مثل هذه التصرّفات ولا ينظر إليها بعين رضا، ولكن هذه هي دنيا التي حاولت تقليد سندريلا ففشلت وهذا هو محمد اللذان لا مانع عندهما أبداً في إثارة البلبلة وافتعال ضجّةٍ مهما كان أساسها ومحتواها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك