صورة Jennifer Lopez مع حبيبها في حوض السباحة وأمر واحد يجمعهما

علاقةٌ غراميةٌ بدأت تتبلور أكثر فأكثر وتترسخ شيئاً فشيئاً.

هما يتواعدان وبالكاد يفترقان أو يبتعدان عن بعضهما البعض منذ شهر فبراير الفائت تقريباً، هما استطاعا على ما يبدو إيجاد الحب الحقيقي الذي طمحا إليه منذ سنوات وأعوام في داخل كل واحدٍ منهما وقرّرا بحسب ما يتم تداوله عبر المواقع الإلكترونية مواصلة هذه الحياة معاً من دون التفكير في الماضي الذي لم يحمل معه سوى مشاكل وعقبات على صعيد حياتهما العاطفيّة، نحن نتحدّث بإيجازٍ واختصار عن جنيفر لوبيز وحبيبها "اليكس رودريجيز" اللذان تعرّفا أخيراً على معنى الحب الحقيقي ووجدا معاً السبل لإنعاشه وتعزيزه وإبقائه على قيد الحياة.

ما لبثا يوماً وانفكّا عن الإطلالة معاً في كافة المناسبات والعشاوات في إطار يوميّات رومانسيّة حرصا على التنويه من خلالها بأنّ ما يجمعهما جدي وليس مجرّد نزوة، وها هي الصورة التي نشرتها جنيفر بنفسها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" قد أتت اليوم تحديداً لتثبت من جديد ما نقوله وما ندّعي به ولتدل على أنّ علاقتهما تسري نحو مستقبلٍ واعدٍ وثابتٍ سيتكلّل على ما نظن بزفافٍ وتبادلٍ لنعمٍ أبديّة انتظرا مطوّلاً وكثيراً أن يفهما معناها الحقيقي.

هي صورةٌ لم تجمعهما لوحدهما فقط كما جرت العادة إذ شكّل أولادهما الذين سبق أن تعرّفوا على بعضهم البعض عنصر المفاجأة فيها، نعم أطلّت لوبيز التي تفوّقت على كيم كارداشيان إغراءً وإثارة في حفل الـ"NBCU" في حوض السباحة مع حبيبها الغالي وأولادهم فلم تغب الإبتسامة عن وجه أي واحدٍ منهم ما دل على الإرتياح الذي يشعر به هؤلاء الصغار وهم سوياً وما يمهدّ الطريق أمامهم لحياةٍ مشتركة قد يجدون أنفسهم مُجبرين على اختبارها في يومٍ من الأيام، هي لقطةٌ تجسّد المعنى الحقيقي للعائلة الكبيرة التي قد تنشأ قريباً والتي ستتألّف منهم جميعهم ولا شك في أنّ الحبيبين الجديدين قصدا وتعمّدا التقاطها لتبقى ذكرى في عقولهم كلّهم.

سعادةٌ كبيرةٌ إذاً التمسناها على وجوه الصغار ما يعني موافقتهم على العلاقة التي تربط أولياء أمرهم، وراحةُ بالٍ شعرنا بها على ملامح فنانتنا الكبيرة التي كانت قد نشرت على "انستقرام" أيضاً فيديو تفاعل معه الجمهور كلّه وأثار إعجاب الكبير والصغير لأنّها أطلّت فيه وهي تروّج لحفلاتها التي استأنفتها في منتجع وكازينو بلانيت هوليوود في لاس فيغاس من دون مكياج ولا حتّى تسريحة شعرٍ مميّزةٍ، فكشفت النفاب من جديد عن جمالها الطبيعي وسحرها الأخّاذ وجاذبيّتها المطلقة التي لا حدود لها أبداً على الرغم من تقدّمها في العمر يوماً بعد يوم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك