صورة Kim Kardashian لا تشبه نفسها على غلاف مجلة Love

لطالما تطلّب عالم الشهرة الكثير من التغييرات بخاصّة على الصعيد الخارجي وبالتحديد الجسدي!

ولكن في حال لم تتمكّن نجماتنا من الوصول إلى ما يفرضه عليهنّ هذا المجال من تضحياتٍ، غالباً ما يلجأن إلى مساعدة برنامج الفوتوشوب، هو الذي تكمن مهمّته في تجميل الإنسان وتنحيفه، أو باختصار تغييره 100%.

فهل يا ترى هذه هي حال عائلة كارداشيان؟ إذ بعد كيندال جينير التي اتّهمها البعض باستخدام البرنامج الشهير المذكور أعلاه في صورة نشرتها لها على حسابها على إنستقرام، ها هي كيم كارداشيان تظهر على غلاف مجلة Love وكأنّها إنسانة جديدة ومختلفة.

هل هي فعلاً نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان ؟ هذا هو السؤال البديهي الذي لا بدّ لنا من طرحه عند رؤيتنا لها تتصدّر غلاف المجلّة، وهي تتميّز ببشرتها السوداء الداكنة وبساقين طويلتين تليقين بعارضات الأزياء العالميات.

أما من ناحية الملابس، فكيم التي غالباً ما تنتقي الألوان الداكنة كالأسود والبيج، قرّرت هذه المرّة تغيير القاعدة مع هذه الصورة التي التقطها المصوّر ستيفن كلاين، واختيار الألوان الفرحة.

وعلى الرغم من أنّه كان من الصعب التعرّف على والدة الصغيرة نورث في هذه الصورة، إلّا أنّ المعنيّة بالأمر عبّرت عن سعادتها بالنتيجة.

فهي لم تتردّد في نشر صورة للغلاف على حسابها على إنستقرام شاكرةً المصوّر على عمله وإنجازه، حيث قالت: "كان العمل مع ستيفن كلاين أمراً جنونياً بكل ما للكلمة من معنى! فقد عملنا لثلاثة أيّام ونحن نلتقط الصور في أحد الفنادق في لوس انجلوس، وحتّى أننا بقينا في إحدى الليالي حتّى الساعة الرابعة فجراً. وقد قامت رئيسة التحرير في المجلة كيتي إيليانور غراند وألبستني زي من تصميم برادا ولوّنت لي حواجبي".

في النهاية لا يسعنا القول سوى أنّ كيم وكعادتها، تتحضّر اليوم لتتصدّر العناوين الأولى وتكون محط أحاديث الجميع بفضل هذه الصورة المميّزة الجديدة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك