صورة Kylie Jenner عبر انستقرام: هل أنت Kim Kardashian؟

شبهٌ بات كبيراً وبالكاد نستطيع التفريق بينهما.

لطالما زعمنا بأنّ كايلي جينر هي النسخة المصغّرة عن كيم كارداشيان ودائماً ما كنّا نؤكّد أنّ الأولى تحاول وتسعى بطريقةٍ أو بأخرى التشبّه بالثانية وتقليدها لعلّها تُطيح بها وتُبعدها عن الساحة فتحتكرها هي لوحدها، كما وكنّا دوماً نشير إلى مدى التشابه الكامن بينهما على الرغم من أنّهما لا تتشاركا الأب نفسه، وها هي الصورة الأخيرة التي نشرتها حبيبة تايغا السابقة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" قد أتت اليوم لتُعيد وتجسّد أمامنا كل هذه المزاعم والإدّعاءات وتبرهن ما يُقال بوضوحٍ وجليّة.

لأول وهلةٍ نعتقد أنّها كيم كارداشيان التي يُقال أنّها تواجه اليوم مشاكل وعراقيل مع زوجها كاني ويست بسبب صورها غير المعدّلة التي استاء منها كثيراً وغضب وانزعج، لأول برهةٍ نشعر وكأنّ من أمامنا هي أم نورث وساينت المشهورة بحاجبيها المقوّسين وشفتيها المنتفختين وصدرها الكبير، ولكن عندما ندقّق بهذه اللقطة تحديداً ونتمعّن بها ملياً نلاحظ أنّ من تقف أمامنا ليست سوى كايلي إبنة الـ19 سنة التي غدت بالفعل ومن دون أي مبالغة نسحة طبق الأصل عن أختها الكُبرى.

هي العمليات التجميلية الكثيرة التي خضعت لها هذه الشابة، التي أثارت بلبلةً مع بعض النجوم والمشاهير حين التقطوا صور سيلفي في الحمام أثناء حفل الـMet Gala الذي أُقيم يوم الإثنين الفائت، التي جعلتها تصل إلى هذه المرحلة من الكمال والمثالية التي سبقتها إليها كيم بفضل هذه التقنيات والعمليات التي يبدو أنّها بدأت تقع في فخّها وضحيّتها، وهي الغيرة التي لا شك في أنّها لعبت دوراً كبيراً في حث الأصغر سناً على اتّباع خطوات الأكبر أسواء من حيث الأزياء وكل ما يتعلّق بالموضة أم من حيث طريقة التمايل أمام الكاميرا لضمان إظهار أكثر عددٍ ممكنٍ من المفاتن والتضاريس.

من نراها أمامنا بمكياجها الخفيف هي كايلي التي تعيش اليوم قصّة حبٍ جميلةٍ وناجحةٍ مع مغنّي الراب "ترافيس سكوت" وليس نجمة تلفزيون الواقع التي تعرّضت للسرقة في باريس وغدت على إثرها أقل تأثّراً بالمظاهر والقشور الخارجية، نعم تشابهٌ كبيرٌ لا ندري ما إذا سينتج عنه تداعيات مماثلة أيضاً في حياتها اليوميّة، أي أننا لا نعي ما إذا كانت كايلي ستتعرّض أيضاً للنهب والتحرّش وما إذا ستتزوج بمغنّي راب عالمي ككاني وتنجب منه أطفالاً يغدون منذ نعومة أظافرهم أيقونات في الموضة.

والمثير للإهتمام يتبلور أيضاً في التقارير الأخيرة التي تحدّثت عن أنّ كيم قد خسرت لقب "أجمل مؤخرة" بعد أن انكشفت حقيقتها وبانت الترهلات والسيلوليت التي تعاني منها، ويُقال أنّ الأجدر والأكثر استحقاقاً لهذا اللقب اليوم هي شقيقتها كايلي جينر التي تتمتّع بمؤخرةٍ رائعةٍ ما زالت ساحرة حتّى الساعة لأنّها لم تبالغ بعد في تكبيرها وزيادة حقن الفيلر فيها كما فعلت أختها غير الشقيقة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك