الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

صور ابنة كيت ميدلتون والامير وليام من داخل القصر الملكي

تغيير الحفّاضات وتحضير زجاجة الحليب والتأكّد من سخونتها، لمهامٌ لا نراها تُنفّذ في العادة والإجمال من قبل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

ولكن يبدو أنّ هذا بالتحديد ما قامت به بنفسها خلال أول زيارة لها لحفيدة حفيدها، شارلوت إليزابيث ديانا، التي وُلدت يوم السبت الماضي 2 مايو، وهذه هي الصور التي نُشرت على المواقع الإلكترونية لتؤكّد لنا ما نقوله.

وبالفعل إذا ما أردنا تصديق ما نراه أمام أعيننا استناداً إلى هذه الصور التي تثير الجدل بعض الشيء، نستنتج أنّ الملكة التي لديها أصلاً 4 أولاد وأصبحت الآن جدّة للمرّة الخامسة، لم تفقد أبداً حس الأمومة والتربية عندما قرّرت الإعتناء بنفسها بالصغيرة يوم الثلاثاء، أي يوم مرّت فيه إلى قصر كنسينغتون في لندن لتمضي حوالى النصف ساعة مع الأميرة.

إذاً هي التي احتفلت بعيدها الـ89 مؤخراً، نراها تشمّر أكمامها وهي متواجدة في مطبخ القصر إلى جانب كل من الأمير وليام وكيت ميدلتون، لتقدّم لهما يد العون في إطعام الطفلة وتغيير حفّاضاتها.

التقطتها الكاميرات أولاً وهي تتفحّص الحليب من خلال سكبه على يدها لترى ما إذا كان ساخناً أو بارداً كما يجب وملائماً بالتالي للطفلة، وبعد أن انتهت من مرحلة التدقيق هذه، لم تتردّد في إدخال رأس الزجاجة في فم شارلوت الصغير.

وكأنّ لها خبرة طويلة في التعاطي مع الأطفال، نراها كيف تحمل الصغيرة بيديْها وتضمّها إلى قلبها، وكل هذا تحت أنظار والدها ووالدتها اللذين بدا عليهما التفاجؤ ممّا يحصل أمامهما والسعادة بالطبع لتدخّل الملكة خصّيصاً في هذه الواجبات.

وبعد الطعام، حان وقت تغيير الحفّاض وهذا بالفعل ما لم تتردّد أبداً المكلة التي تألّقت بزي أزرق في القيام به، بكل تأنٍّ وعناية وحكمة، في الوقت الذي كان الأمير جورج، الذي أصبح اليوم الشقيق الأكبر، موجوداً إلى جانبهم كلّهم وينظر إلى ما يحصل من حوله، ليتشتّت انتباهه بعد ذلك بعد أن رأى هاتفاً خلوياً موضوعاً على الطاولة، محاولاً لربّما تصوير نفسه بنفسه ليجعل الجميع ينظر إليه ويصرف انتباههم عن شقيقته!

أما بالنسبة لكيت، فيمكننا أن نراها تتألّق كعادتها في فستانٍ أحمر اللون مع شعرها المفلوت كالعادة على كتفيْها وهي جالسة إلى جانب زوجها الأمير وليام والسعادة تغمره، لكن لا يجب أن ننسى أمراً واحداً وهو أنّ كل ما نراه أمامنا في هذه الصور قد يكون بعيد كل البعد عن الحقيقة ومجرّد رسمات لا وجود لها أصلاً إلّا في الخيال.

وهنا نتنبّه إلى أمرٍ واحد وهو أنّ هذه الصور السريّة والخاصة التي تجسّد لنا كواليس زيارة الملكة إلى القصر ولقائها بحفيدتها للمرة الأولى، مأخوذة بعدسة المصوّرة أليسون جاكسون المشهورة بصورها التهكميّة الساخرة التي فيها تقارب ما بين الشخص الحقيقي والشخص الذي تصوّره هي بنفسها.

عملٌ جيّد إذاً يا أليسون لأنّكِ قارنتِ بشكلٍ ممتاز هذه المرأة بدوقة كامبريدج وهذه الجدّة بالملكة إليزابيت، ولكن لا يسعنا قول الأمر عينه عن الأمير وليام لأنّ ملامحه مغايرة تماماً للحقيقة، أما بالنسبة لشارلوت فالكل يؤكّد أنّ الأولاد في مثل هذا العمر يشبهون بعضهم البعض وحتّى لو كانوا من أصولٍ وجذورٍ ملكيّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع