الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور: ابن Kareena Kapoor يشعل انستقرام بجماله وسحر ملامحه

أصبح نسخة طبق الأصل عن أمه أم والده؟

أهو نسخة طبق الأصل عن أمّه أم عن أبيه؟ بهذا السؤال البسيط والعفوي يجوز ويتوجّب علينا اليوم أن نبدأ مقالنا عن صبيٍ دخل إلى قلوبنا منذ أن نشرت والدته أول صوره عند ولادته، نعم من داخل المستشفى استطاع من كان رضيعاً يومها أن يأسر قلوبنا وعقولنا وأن يؤثّر بنا بملامحه الهندية التي لا شك في أنّه ورثها عن والديْه على حدٍ سواء، طفلٌ أتى ليزرع الفرح والسعادة في قلب أمّه التي تمنّت بالفعل أن تختبر شعور الأمومة كأي امرأةٍ في هذه الحياة، وبالتالي الفخر في قلب والده الذي يتمنّى في النهاية أن يراه قوياً في يومٍ من الأيام ورجلاً وسيماً وحدها مواقفه الثابتة تحكي عنه وتمثّله.

نحن نتحدّث عن "تيمور" إبن النجمة الهندية كارينا كابور التي التقت مؤخراً هيلاري كلينتون وسرقت الأضواء منها والممثل سيف علي خان الذي كنّا، ولا زلنا، نندهش بالفعل إزاء أي صورةٍ جديدة تنشرها أمّه له أو أي لقطةٍ مميّزة يطل فيها، هو ذلك الصغير الذي يعود اليوم بجماله وسحر ملامحه الصغيرة ليذوّب قلوبنا وليشعل "انستقرام" من دون أن يعلم حتّى بذلك، صغيرٌ كبر ونما في كنف عائلةٍ استطاعت التوفيق ما بين تربيته وتأسيس عائلةٍ ناجحةٍ معه وبفضله من جهةٍ، وتحقيق النجاحات الباهرة في مهنة التمثيل التي اشتهر أفرادها بها منذ البداية والأساس من جهةٍ أخرى.

نعم تغيّرت تكاوينه كلّها لأنّه أصبح أكبر بطبيعة الحال وباتت رسمة عينيه أوضح وحدود وجنتيْه جليّة أكثر من السابق والماضي، وحتّى شعره نراه كيف أصبح طويلاً وتنسدل بعض الخصلات منه على جبينه وتغطّي خصلات أخرى أذنيْه ورقبته، نراه في أجدد صوره ولقطاته وهو يستمتع بوقته مع والديْه على البحر على ما يبدو مستعرضاً أمامنا بشرته البيضاء الفاتحة النقيّة، هو الذي بلون عينيه استطاع أن يأخذ منهما الهالة كلّها بسهولةٍ وببساطةٍ من دون أن يتفوّه بكلمةٍ واحدةٍ أو يتصرّف تصرّفاً واحداً.

نعم بات نجماً منذ نعومة أظافره وأصبح ولداً مشهوراً بحكم عمل أبيه وأمّه ووحدها نسبة الإعجاب التي تسجّلها صوره عبر انستقرام البرهان على ما نقوله ونزعم به، فهل سنراه في يومٍ من الأيام ممثلاً بارعاً وماهراً تماماً كأمّه كارينا التي أشارت في أحدث المقابلات معها إلى الإنهيار الذي تعيشه عندما يكون زوجها خارج المنزل، أم سيقرّر تيمور الإبتعاد عن قصدٍ وتعمّدٍ وبكامل إرادته عن مهنتها لكي لا يتأثّر وجوده في الساحة بأهميّتها ومكانتها؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك