صور الأمير هاري يقضي أجمل الأوقات في تشيلي

بعد أربعة أيام أمضاها في البرازيل، يكمل الأمير هاري جولته في اميركا اللاتينيّة وبالتحديد في تشيلي. لكن لم ينسى هاري قبل مغادرته البلد الذي يضمّ بطولة كأس العالم لكرة القدم هذا العام من شكر السكان المحليين والممثلين الرسميّين لإستقبالهم الحفيف.

وبالعودة قليلاً إلى زيارته لدولة البرازيل، مثّل الأمير هاري (29 سنة) والرابع في ترتيب الخلافة على العرش البريطانيّ دولة انجلترا بكلّ فخر خلال هذه الجولة التي إنتهت في 26 يونيو الفائت. وكان قد وجّه الأمير كلمة صغيرة قبل رحيله قائلاً:"وصلتُ إلى نهاية سفري بعد أربعة أيام أمضيتها في البرازيل وقد عشتُ أوقاتاً لا تُنتسى. شكراً لكم على حسن ضيافتكم وعلى هذا الحبّ الذي أظهرتموه لي ولفريقي المرافق. أشعر بسعادة كبيرة للقائي بكم وبالأولاد الذين يشكّلون جيل المستقبل في لعبة كرة القدم وأؤكّد لكم أنني سأعود في المستقبل القريب".

بعد الإنتهاء من البرازيل حان دور تشيلي. في اليوم الأوّل من الزيارة، توجّه الأمير هاري إلى روضة كنيسة العائلة المقدسة في سانتياغو التي تديرها مؤسسة انتغرا. وتكمن خصوصيّة هذا المكان وراء واقع تعلّم الأطفال للنهج المتعدّد الثقافات، فمنهم يأتون من خارج تشيلي والبعض الآخر هم ذوو إحتياجات خاصّة. وبعد أن إستُقبل بحفاوة من الطلاب الشباب، شارك الأمير هاري في مهرجانات We Tripantu وهي كناية عن حفلات تعني قدوم عام جديد، لا بل إنقلاب شتويّ للشعب المابوتشي. وحاول هاري أيضاً العزف على بعض الآلات الموسيقيّة كالتروتروكا والكولترون.

وبعد ساعاتٍ توجّه الأمير هاري إلى ساحة سيودادانيا لإحياء ذكرى الضابط برناردو اوهيجينس، أوّل رئيس دولة لتشيلي المستقلّة. وفور وصوله، إلتقى بمذيعة التلفزيون برنارديتا ميدلتون التي كانت تنتظره منذ المساء في المطار وطلبت يده للزواج. "أنا من عائلة ميدلتون، إسم عائلتي ميدلتون تماماً ككيت ميدلتون، سأكون زوجتكم المستقبليّة يا هاري". تصريحٌ ردّ عليه الأمير هاري بإبتسامة بسيطة.

في سياق نهاره هناك، خصّص الأمير هاري لقاءً مع فيرجينيا آرايا، مذيعة على راديو Infinita المحلّية والتي كانت موجودة في السفارة البريطانية للإحتفال بعيد ميلاد الملكة اليزابيت الثانية. ولم تستطع هذه المذيعة أن تردع نفسها من سؤاله عن الأمير جورج (الذي سيحتفل قريباً بعيده الأول)، إبن شقيقه الأكبر، الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون ، دوقة كامبريدج. وهنا قال:"إنّه يكبر يوم بعد يوم ويمشي شيئاً فشيئاً ويتميّز بوجنتيه الكبيرتين الورديّتين".

أكمل الأمير هاري يومه في تشيلي متوجهاً إلى القسم 11 لرجال الإطفاء المتطوّعين في مدينة فالبارايسو. وهناك أشاد بإلتزام هؤلاء الرجال بالرسالة السامية التي يؤدّونها في الوقت الذي تعرّض فيه جزء من المدينة لخسائر جسيمة بعد الحرائق التي إندلعت هناك.

في اليوم الثاني من هذه الزيارة، شارك الأمير هاري في عرض للدراجات الناريّة وتوجّه إلى مؤسسة فونداسيون أميجوس دي خيسوس الطبيّة التي تعتني بالمرضى الصغار الذين يعانون من إضطرابات عقليّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك