صور الدانتيل والساتان الأبيض يزيدان Kim Kardashian جمالاً وإغراءً

والجمهور يمدح ويشيد.

إلى الشارع عادت لتجسّد أمام الكاميرات الإنتصار الكبير الذي حقّقته بعد النزلة الصدريّة التي عانت منها مؤخراً وأصابتها، هو انتصارٌ ناضلت كيم كارداشيان من أجل إنجازه بعد أن أنجبت ابنتها الأولى "نورث" وبعد ولادة إبنها "ساينت" لا يصب سوى في إنقاص وزنها واستعادة رشاقتها التي كانت تُعرف بها قبل الزواج من كاني ويست حتّى، واللياقة البدنية التي كانت تتميّز بها أيّام الفيلم الإباحي الذي صوّرته منذ سنوات.

وبثيابٍ كانت تعلم في قرارة نفسها بأنّها ستخدمها وستجعلها أيقونة الأيقونات والمرأة المثالية كاملة المفاتن والتضاريس، رجعت إلينا بثقةٍ واعتزازٍ كبيرين للغاية عبّرت عنهما بطريقة مشيها وسيرها وبابتسامتها التي زرعتها وهي وراء المقود متوجّهةً لتناول العشاء مع أحد المقرّبين منها، نعم أزياءٌ قد لا تليق بهكذا مناسبةٍ عاديةٍ وبسيطةٍ ولكن اختارتها كارداشيان عن قصدٍ وعمدٍ لـتتباهى بإثارتهامجدداً أمام منتقديها وكارهيها وكل من يحاول الإطاحة بها واستبدال مكانتها.

نعم، باللانجري الساتان الأبيض لم تتردّد في السير أمام الكاميرات فكشفت النقاب ببساطة عن حمّالة صدرها من خلال فك أزرار القميص الذي كانت ترتديه، أما سروالها الأبيض أيضاً والقصير فتألّف من الدانتيل الذي فصّل مؤخرتها الكبيرة التي قيل مراراً وتكراراً أنّها خضعت لعملياتٍ تجميليةٍ لا تُحصى تماماً كشقيقاتها من أجل جعلها مشدودة بهذا الشكل وهذا الحجم، هي التي وقعت في فخ اللون بحد ذاته لأنّه كشف النقاب وأمام الصحافة والباباراتزي عن سروالها الداخلي الرفيع الذي انتقته.

مثيرةٌ إلى أبعد حدود ومغريةٌ بأسلوبٍ لا يمكن للعين إلّا أن تتأثّر بها، هو كلامٌ كبيرٌ ولكن لا يمنعنا أبداً من الإشادة والمدح بها في المقلب الآخر لوصفنا ومن مغازلة جمالها بقصّة شعرها القصيرة وكعبها العالي الذي زادها أنوثةً والتطرّق إلى قوامها ومفاتنها التي نحفت وصغرت بالحجم بسبب المرض والحالة النفسية الصعبة التي مرّت بها قبل أشهر، أولاً بعد تعرّضها للسرقة في فرنسا وثانياً عقب انهيار زوجها مرّةً على أحد المسارح، والتحدّث بالتالي عن اطّلاعها بآخر صيحات الموضة والأزياء التي قد لا تتمكّن أي إمرأة أو فتاة من التمثّل بها كونها تتطلّب جرأةً خياليّةً وصلابةً على تحمّل التعليقات التي قد تأتي مهينة أحياناً ومشينة.

هذا وتأتي إطلالتها المثيرة هذه بعد موجة السخرية التي انهالت عليها منذ أيّامٍ بعد أن حاولت تشبيه نفسها بالسيّدة العذراء وذلك من خلال رسم إيموجي أطلقته فكان كفيلاً بإثارة البلبلة وافتعال خضّةٍ وضجةٍ في الوسط الفني، مقارنةٌ لم يتقبّلها أحد وبخاصة المتديّنين الذين لاموا نجمة تلفزيون الواقع على عدم احترامها للتقاليد والطقوس الدينية المسيحية ولرموزها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك