صور النجوم والتاتو: هؤلاء ندموا وأزالوا وشومهم

من الأخبار المتداولة حالياً وبكثرة على المواقع الإكترونية، نذكر تلك التي تفيد بأنّ فيكتوريا بيكهام خضعت لعلاج بالليزر لمحو بعضٍ من وشومها الكثيرة التي تميزت بها في الماضي، فالتاتو الذي كان مرسوماً على معصمها احتفالاً منها بالإنجازات التي حققتها مع زوجها دافيد، يبدو مختفياً اليوم عن الأنظار في صورها الأخيرة مقارنةً بالسنين الماضية.

فإذا ما رأينا صورها الآن وقارنّاها مع تلك القديمة، نلاحظ أنّ الوشم الأول الذي هو كناية عن تسلسل للأرقام الرومانية "VIII-V-MMVI" والذي يمثّل تاريخ 8 مايو 2006 أي حين جدّدت مع زوجها نذورهما، والثاني وهو عبارة عن الجملة اللاتينية "De Integro" أي "مجدداً من الصفر"، أصبحا أقل سطوعاً ووضوحاً، ما يؤكّد العمليات التي تخضع لها لإزالتهما.

وفي الوقت الذي لا يعرف فيه أحد بعد لمَ اختارت مصممة الأزياء العالمية محو هذه الوشوم التي كانت قد طبعتها لغاية معيّنة، يبدو أنّ مجموعة كبيرة من النجوم العالميّين الآخرين يحذون حذوها ويتبعونها في هذا الإطار، تماماً كـانجلينا جولي وجوني ديب وهايدي كلوم ودنيس ريتشاردز وغيرهم وغيرهم.

نبدأ مع جولي ونعود معها إلى العام 2000، فآنذاك قرّرت هذه النجمة العالمية أن تطبع على ذراعها إسم زوجها بيلي بوب ثورنتون الذي كانت مُغرمة به حتّى الموت وتحته رسم للتنين.

ولكن بعد انفصالهما في العام 2003، قامت زوجة براد بيت ومحت هذين الوشمين واستبدلتهما بالأمكنة التي تمثّل ولادة كل من أولادها الستّة!

جوني ديب كان يتميز مثلاً بالتاتو الذي يمثّل إسم حبيبته وينونا رايدر والذي كان مطبوعاً على كتفه الأيمن في التسعينات، ولكنّه قرّر بعد الإنفصال عنها محو حرفين فقط منه ليتحوّل من "وينونا" إلى "وينو".

ننتقل إلى الممثلة دنيس ريتشاردز التي اعتمدت الإستراتيجية عينها عندما انفصلت عن زوجها شارلي شين في العام 2007، فهذه النجمة قامت و محت إسم "شارلي" الذي كان ظاهراً على كاحلها واستبدلته برسمة الجنيّة الخرافية، وبدوره قام شين ومحى إسم زوجته "دنيس" من معصمه بناءً على طلب خطيبته التي ارتبط بها بروك مويلر.

عارضة الأزياء العالمية هايدي كلوم قرّرت أيضاً إلغاء إسم "سيل" الذي كان مطبوعاً على ذراعها الأيمن بعد انفصالها عنه في العام 2012، وإسم "جنيفر" الذي كان ظاهراً على معصم الموسيقي مارك أنطوني استُبدل برسمٍ توضيحي جديد بعد انفصاله عنها، أي عن جنيفر لوبيز، السنة الماضية.

ومن ايفا لونغوريا والرقم تسعة الذي كان مرسوماً في أعلى ظهرها والذي اختفى بعد انفصالها عن زوجها، إلى ميغان فوكس التي قرّرت أن تلغي رسم وجه مثالها الأعلى "مارلين مونرو" في العام 2012 عندما تعرّفت أكثر على حياتها ووجدتها مليئة بالصعوبات، إلى بريتني سبيرز ومحوها لوشم الكابالا الذي كان ظاهراً في مؤخرة رقبتها، كلهنّ نجمات لم يتردّدن أبداً أولاً في الظهور بهذه التاتوهات وثانياً في محوها واستبدالها بأخرى أكثر جرأة وغرابة بعد الندم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك