الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور امل العوضي بلوك جديد: هل يليق بها اللون الأشقر؟

والجمهور ينقسم عبر انستقرام.

ما الذي لم تقم به بعد امل العوضي لتثير البلبلة والتساؤلات؟ ما الذي لم تتجرّأ حتّى الساعة على تجربته وخوض غماره لتتصدّر بفضله العناوين الأولى وتغدو على أساسه على كل لسان؟ نعم هي امرأةٌ عرفناها منذ زمنٍ بعيدٍ قويّة وصلبة في ما يتعلّق بـحَقْن نفسها بالفيلر والبوتوكس ونجمةٌ تناضل ليلَ نهارٍ من أجل التشبّه بهذه وتقليد تلك ولو لم تعترف بهذا الأمر بنفسها، ولو حتّى تم ذلك على حساب هويّتها الشخصيّة وجمالها الذي كان فريداً لها ومميّزاً.

ولكن أين هو هذا الجمال اليوم مع كثرة العمليّات التجميلية التي خضعت لها على مر السنوات والأعوام، أين هي تلك الأنوثة التي تتفاخر بها كيف ما استدارت وجلست وهي لا تنفك عن إجراء تعديلات كثيرة ولا تُحصى على شكلها الخارجي؟ فلننظر اليوم إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لنرى الصور واللقطات الجديدة التي تشاركتها معنا لتكشف لنا النقاب عن لوكها الجديد الذي اعتمدته ونحن في شهر رمضان الكريم والفضيل، لوكٌ تمحور هذه المرّة حول لون شعرها الذي أصبح أشقرَ فاتح.

لمَ هذا التغيير الجذري وهذه النقلة النوعيّة يا ترى في هذه الفترة تحديداً؟ هذا هو السؤال الذي لا يمكن لأحد أن يجيب عليه إلّا صاحبة الشأن بنفسها، هي التي تغيّرت كثيراً بين الماضي والحاضر، وهي التي انقسم الروّاد بين المادح والمشيد بلوكها الحديث هذا من جهةٍ وبين المندّد به والمستنكر له من جهةٍ أخرى، هؤلاء الذين اعتبروا هذه الخطوة مجرّد تقليدٍ واضحٍ لشعر بعض النجمات المشهورات في الوطن العربي ومنوّهين بأنّه لا ينقل حقيقةَ الممثلة الكويتية بالفعل وطبيعتها التي لم تعد أصلاً معروفة ومُعترف بها.

شُبّهت في الماضي بهيفاء وهبي وها هي اليوم قد أصبحت نسخة مصغّرة عن سيرين عبد النور وحتّى عن شذى حسون، نعم هذا هو الكلام الذي يتم التداول به والتطرّق إليه في خانة التعليقات المُرفقة بصورها ولقطاتها الحديثة ذات الصلة، لقطاتٌ ارتدت في إطارها أجمل ما عندها من فساتين وأزياء عسى أن تجذب الأنظار نحوها وتشد الروّاد إليها وتثير إعجاب كل من يراها ويرصدها من دون استثناء، ولكن يبدو أنّ كل المساعي التي تبذلها من أجل أهدافها السامية هذه دائماً ما تبوء بالفشل المرّة تلوَ الأخرى.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك