صور انستقرام :حليمة بولند تتدلع على متن يخت خاص

حليمة بولند في جلسة تصويرية جديدة ومثيرة.

بدلعها المتصنّع الذي تجسّده في كافة البرامج التي تقدّمها وبأزيائها المثيرة للجدل والجريئة التي دائماً ما تُنتقد عليها لأنّها لا تتناسب أبداً، بحسب وجهة نظر البعض، لا بالمواطن العربي ولا حتّى بالتقاليد والعادات المعترف بها في الأوطان العربية كافة، وبأنوثتها التي تحاول دائماً فرضها أمام الكاميرا، إذ بنظرها هذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع من خلالها اكتساب شهرة ونجومية إضافيتين مقارنةً بزميلاتها في الوسط الفني، ها هي حليمة بولند تعود لتتصدر العناوين الأولى لنفس الأسباب والحجج.

كل القصّة تتمحور حول الجلسة التصويرية التي يبدو أنّها خضعت لها هذه الأخيرة مؤخراً والتي لم تقبل إلّا وأن تتشارك جزءاً مهماً منها عبر حسابها الرسمي على انستقرام، لتتيح لمتتبعيها ومتتبعاتها الفرصة برؤية جمالها وجاذبيتها وسحرها ودلالها، صورٌ أتت في نهاية المطاف لتثبت بطريقة أو بأخرى كل ما سبق وقلناه عنها في المقدّمة، لقطاتٌ أثارت الجدل من حيث مضمونها وحتّى المكان الذي صُوّرت فيها.

فعلى متن يختٍ خاص في وسط بحرٍ عملاق وشاسع، وقفت مقدمة برنامج "رن يا جرس" أولاً بفستانٍ وردي عكس روح فصل الربيع تمهيداً لفصل الصيف، فأتى محتشماً بعض الشيء لم يكشف النقاب عن أيٍ من أعضاء جسدها، ولم تقبل إلّا أن تتزيّن بنظاراتٍ شمسية حمت عينيها من الشمس وعلى رأسها لم ترضَ إلّا وأن تضع وشاحاً تناسب مع لون الفتسان وبالطبع ساهم في وقايتها من أشعة الشمس المحرقة وحرارة الطقس المرتفعة.

وفي ما نشرت صورتين فقط وهي تتألق بهذا الرداء تحديداً، عادت وتشاركت مع جمهورها الحبيب لوكها الثاني الذي تبلور هذه المرّة بفستانٍ أسود شفاف أتى أجرأ من الأول ليعكس لياقتها البدنية ورشاقتها، أو بالأحرى الكم الهائل من العمليات التجميلية التي خضعت لها والتي اعترفت أنّها قامت بها بعد إنجابها ابنتيها ماريا وكاميليا، ثوبٌ تمايلت به كأميرة ألف ليلة وليلة من داخل اليخت الفخم والراقي والعظيم وليس من خارجه فحسب، وأبرزت بين الحين والآخر مجوهراتها وركّزت اهتمامها على إظهار تسريحة شعرها ومكياجها القوي.

أما لإطلالتها الثالثة فاختارت أن تتكلّل بفستانٍ أحمر اللون لم تتمكّن عن طريقه من إخفاء طِباعها المعروفة بها وتحديداً "غُنجها" فبانت الإبتسامة على وجهها والإرتياح سيّد الموقف، فنراها تتمايل بطريقة احترافية ومبدعة، فوقها السماء الزرقاء الصافية وحولها بحرٌ أزرق هادئ وساكن، وأمامها مباني عملاقة لم نتمكّن من اكتشاف إلى أي بلدٍ تعود.

معيزةً إطلالاتها الفريدة إلى مصفف شعرها وخبير تجميلها ومصمم أثوابها والمحل التجاري الذي منه اشترت أكسسواراتها، لم تنسَ حليمة أبداً ولم تتجاهل تقديم شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذه الجلسة ومن ساندها ودعمها وساعدها على الظهور بهذه الطريقة الرائعة، مرفقةً كلمات شكرها وامتنانها بتلك الصور، بالإضافة إلى حِكَمٍ أخذت تنشرها ولم يُعرف السبب وراءها أو الغاية منها، ومن بينها نذكر التالية:

"هناك قلوب لا تعرف ان تكره مهما ظلمتها وقلوب لا تعرف ان تحب مهما اكرمتها"، "لن التفت خلفي لأرى اشباهي ومن يريد الصعود على اكتافي"، "انا من يصنع الآخرون، نجاحاتهم على اسمي!"، "الضعفاء ينتقمون، الأقوياء يسامحون، الأذكياء يتجاهلون"، "سأعيش رغم الداء والاعداء، كالنسر فوق القمة الشماء"، نعم، كلماتٌ وعبارات من يعرف لربّما أتت لترد عن طريقها هذه الإعلامية الكويتية على كل من ينتقدها ويتهجّم عليها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك