الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور انستقرام: لجين عمران تنافس العشرينيات جمالاً ولوكها يثير بلبلة كبيرة

بدت صغيرة ومفعمة بالحياة والحيوية.

تعود إلينا يوميّاً عن طريق حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي كافّة من أجل أن تسحرنا بلوكاتها وإطلالاتها التي تحوّلها دائماً ودوماً إلى شابّةٍ يافعةٍ وصغيرةٍ في السن، ترجع إلينا بين الحين والآخر لتأسرنا بأقوالها وأمثالها التي لا تنطُق بها إلّا استناداً إلى ما تعيشه في هذه الحياة وما تمر به لحظةً بلحظةٍ، وبالفعل بتنا ننتظرها على أحرٍ من الجمر لنتعلّم منها الرقي والأناقة ولنستوحي من أزيائها ما يليق علينا وما لا يجوز بنا اختياره.

هي مقدّمةٌ لا تنطبق في النهاية إلّا على الإعلامية السعودية لجين عمران التي باتت بجدارتها وذكائها وذوقها الرفيع أيقونةً في عالم الموضة والأزياء، نعم غدت هي التي بكت من التأثّر منذ فترة حين تحدّثت عن زوجها وأولادها مثالاً تستطيع أي إمرأة عربيّة حذو حذوه واتّباع خطواته من دون أي خوفٍ أو قلق لأنّها تعلم ضمناً أنّ ما ستختاره سيتماشى مع العادات والتقاليد وسيتّبع القوانين والقيم، وها هي من نتحدّث عنها اليوم قد عادت بالفعل يوم البارحة إلى "انستقرام" لتتيح لنا الفرصة بمغازلتها والإشادة بها ومدحها مجدداً بفضل لوكها الذي بهرتنا به تماماً.

هو لوكٌ شبابيٌ استطاعت عمران التي التقت بمريم اوزرلي منذ أسابيع أن تنافس الشابات العشرينيات بفضله وعن طريقه، وتمكّنت من خلاله أن تُحدث بلبلةً كبيرةً لأنّها بالفعل بدت مفعمة بالحياة والحيوية وجعلتنا نسارع إلى مطالبتها باعتماد مثل هكذا لوكات بين الحين والآخر، هذه المرّة ابتعدت عن الكلاسيكي وعن الفساتين الطويلة والمطرّزة وعن العباءات الخليجية واختارت ثياب شائعة حالياً في الأسواق وبمتناول أي فتاة شابّة، وضعت قبّعةً سوداء على رأسها وارتدت نظّارات حمراء على عينيها وبابتسامتها التي لا تفارقها أبداً جعلتنا ننتقل معها إلى عالمها الخاص الذي دائماً ما يتميّز بطِباعها الهادئة والرصينة.

كسائقة درّاجات ناريّة بدت بتلك القفازات الزرقاء التي ارتدتها، وكشابةٍ صغيرةٍ لا تريد سوى اللهو واللعب في هذه الحياة والإستفادة من كل دقيقةٍ ظهرت وهي أمام شاحنة تابعة للشرطة، وبصورها هذه أرفقت هي التي نافست زميلاتها جمالاً خلال السحور الذي أقامته روتانا كلمات وجمل لا بد أنّها تنقل واقع ما تعيشه حالياً وما اختبرته في الماضي من أمورٍ لا بد أنّها ظلمتها في أحيانٍ وأنصفتها في أحيانٍ أخرى.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك