الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور تكشف تعاسة Jennifer Lopez مع حبيبها الجديد

ومكياجٌ فظيع رصدته الكاميرات بسهولة.

هي آخر التقارير المطّلعة التي تشير حالياً إلى أنّ علاقتهما الغرامية تسير بوتيرةٍ سريعةٍ ومثيرةٍ للإهتمام، هم بعض المقرّبون منهما الذين يؤكّدون للمتسائلين أنّهما يلتقيان يومياً وبالكاد تمر ساعات قليلة على فراقهما، وبالفعل إذا ما تداولنا بالصور التي تنشرها بعض المواقع لهما نرى كما أنّها كثيرة ولا تُحصى، والتي تدل على لقاءاتهما المتكرّرة التي تأتي اليوم كدليلٍ واضحٍ على أنّ ما يربطهما حقيقي وقد يتجسّد في المستقبل القريب بخطوةٍ أزليّة وجديّة وأبديّة.

هما جنيفر لوبيز وأليكس رودريجيز اللذان لا يودّان على ما يبدو الإبتعاد ولو ليومٍ واحدٍ عن بعضهما البعض، ولكنّهما لم يتمكّنا إلّا من إثارة جدلنا وتساؤلاتنا حين فشلا في استعراض ابتسامةٍ واحدةٍ أمام الصحافيين، وذلك عندما توجّها يوم السبت الفائت إلى المطعم الإيطالي "Madeo" في ويست هوليوود وهما جالسان في السيّارة بحزنٍ غريبٍ وتعاسةٍ لا تبرير لها أبداً.

هل تخاصما على موضوعٍ معيّنٍ أو مسألةٍ حسّاسة تتعلّق لربّما بمستقبلهما؟ هل تطرّقا إلى حياتهما معاً فكان لكلٍ منهما رأيه الشخصي ووجهة نظره الخاصّة الأمر الذي جعلهما يغوصان في متاهةٍ أو دائرةٍ مفرغة هدّدت العلاقة الجميلة التي يعيشانها حالياً والأحاسيس المرهفة التي تخالجهما؟ هل يتعلّق الأمر بمصير أولادهما الذين لا ندري بعد ما إذا كانوا قد التقوا ببعضهما البعض أم لا؟

أسئلةٌ كثيرة تُطرح أمام إطلالتهما المشكوك بأمرها هذه بخاصة وأنّها من المرّات النادرة التي تخسر لوبيز، التي كانت قد حذفت صورتها مع حبيبها وهما في السرير مؤخراً، قدرتها على إثارة إعجابنا أمام الكاميرات وعلى حجب ضحكتها التي دائماً ما كانت تزرعها أمامنا، والملفت أيضاً في ظهورها الإستثنائي هذا قد تبلور في مكياجها الذي بدا قبيحاً جداً وشنيعاً ولم تبدُ فيه جميلة وساحرة كعادتها.

هي مساحيق تجميلية وضعتها بطلة فيلم "The Boy Next Door" التي دائماً ما تطل في صورٍ تنافس المراهقات جمالاً بالأطنان على وجهها لربّما لتخفي حزنها ومآسيها ولكنّها فشلت في إتمام ذلك بنجاحٍ، فبدت ملامحها وتكاوينها لمّاعة ومزيّفة لذا سارع الروّاد بطبيعة الحال إلى انتقادها ولومها على شكلها هذا، إذ كان بإمكانها أن تخفي ما تشعر به أقلّه لكي تغدو في عيوننا كالعادة المرأة الكاملة والمثالية التي لا يمكن أن تنكسر أمام مشكلةٍ عاطفيّة أو حبٍ غير ناجح.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك