الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور جورج كلوني يصطحب امل علم الدين وتوأمهما في نزهة حب وحنان

جمالها ونحافتها سرقا الأنظار.

لا شك في أنّ الشهرين اللذان مرّا عليهما اتّسما بالسهر حتّى ساعات الفجر الأولى وبالتعب المتواصل والجهد المستمر لأنّ الله لم يُهدِهما طفلاً واحداً ليرعياه ويتنبّها إليه ويحافظا عليه من كل شرٍ ومكروه، إذ منحهما اثنين بحاجةٍ ماسّةٍ إليهما ليبقيا إلى جانبهما طِوال الوقت، وهذا أصلاً ما فعلاه وما حاولا تكريس كل وقتهما الثمين له مبتعديْن عن أعمالهما ونشاطاتهما الكثيرة التي علّقاها بطبيعة الحال وأوقفاها أقلّه لكي تمر هذه الفترة ويكبر هذا التوأم الصغير نسبياً في إطارها.

نحن نتحدّث عن جورج كلوني وامل علم الدين اللذان دخلا إلى عالم الأبوّة والأمومة منذ حوالى الشهرين واللذان تعرّفا على أسرار الطفولة مع ايلا والكسندر اللذين أضافا بالتأكيد إلى حياتهما نوعاً من الفرادة والتميّز والإستثنائية، هما جورج وامل اللذان قرّرا يوم الأحد الفائت أن يستريحا نوعاً ما وأن يتنفّسا الصعداء بعيداً عن تغيير الحفاضات وإطعام الصغيرين والسهر بجانبهما ليناما، وفي البندقيّة قرّرا أن يجولا ليمضيا يوماً ممتعاً ومسلياً بصحبة الصغيرين اللذين يحتاجان هما أيضاً إلى بعض الترفيه والتسلية ولو أنّهما لا يزالا مجرّد رضّع.

وفي إطار سعادةٍ كبيرة ظهرت وتجلّت على وجهه أمام كاميرات الباباراتزي والصحافيين، استطاع الممثل الأميركي البالغ من العمر 56 سنة والذي كان قد زاره صديقه براد بيت ليهنّئه على توأمه أن يجسّد بالفعل صورة الأب المثالي والوالد المعطاء الجاهز دائماً ليقدّم لزوجته يد العون والمساعدة في حال احتاجت إلى ذلك، تلك الزوجة التي تمكّنت بدورها من استرجاع نحافتها المعهودة التي كانت مشهورة بها ولياقتها البدنية التي لم تخسرها أصلاً خلال فترة حملها.

مرتديةً سروالاً أبيض وأسود اللون وواضعةً نظاراتها الشمسية على عينيها، لا شك في أنّ المحامية اللبنانية الأصل التي كان لها دخلاً بالتأكيد في المساعدات التي تعهّد زوجها بتقديمها لمساعدة السوريين في لبنان بدت مبتهجة ومرتاحة تماماً وهي مع الأحب والأغلى على قلبها، مع توأمها الذي لا نعلم متى ستكشف عن هويّته بجليّةٍ ووضوحٍ أمام الكاميرات ومتى ستعرّفنا عليه عن قرب لنرى ما إذا كان نسخة عنها أم عن زوجها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك