الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور حلا الترك بين الطفولة والمراهقة: براءة مفقودة

من الصعب أن تكبر أيّ فتاة تحت أنظار الجميع حيث تُوجَّه الأضواء نحوها وتُصبح تحرّكاتها محطاً لإهتمام المجتمع.

هذا هو وضع حلا الترك التي إقتحمت عالم الفن في سنٍ صغيرة من خلال برامج الهواة، فعرفها الجمهور العربي عبر "ارب قوت تالنت " و راح يتابع كلّ تحركاتها منذ ذلك الحين.

وكانت الصغيرة تبلغ من العمر الـ 8 سنوات عندما أطلّت على العالم العربي و قرّرت ملاحقة حلمها البريء وتحقيق النجومية الواسعة.

وبالفعل، نجحت حلا بتحقيق هدفها وباتت من أصغر النجمات سناً على الساحة الفنية، إلّا أنّها تدفع ثمن ذلك يوماً بعد يوم.

شاهدوا أيضاً صور انستقرام حلا الترك بين العمل والمرح

هذه المراهقة التي تبلغ الـ 12 من عمرها الآن، تظهر وكأنّها شابة، إذ تضع المكياج وتزور صالون التجميل من حينٍ إلى آخر، وكأنّها تتخطى مرحلة الطفولة وتغوص بعالم الكبار.

وقد يكون من الطبيعي للبعض أن تقوم أيّ فتاة بهذه الحركات في هذا السن، إلّا أنّ ما تقوم به النجمة لا يتقبّله الكثيرون ربما لأنّهم إعتادوا على الطفلة البريئة الصغيرة التي أسرت قلوبهم فيعجزون إذاً عن رؤيتها كشابة تدخل مرحلة المراهقة والبلوغ.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت حلا تنشر صورها بطريقةٍ غريبة، إذ تظهر نصف وجهها أو لا تظهره إطلاقاً، وتوجّه الإنتباه إلى شفتيْها وجسمها، الأمر الذي أغضب متابعيها ووجدوا أنّها على وشك سلوك طريق الإثارة والإغراء.

بالإضافة إلى ذلك، نشرت حلا أكثر من لقطة وهي في السرير وترسل قبلات إلى الكاميرا.

فلمَ تظهر جسمها وتحجب وجهها؟ لمَ تركّز عدسة الكاميرا على شفتيْها؟ ما الهدف من هذه الصور؟ هل هي بريئة أم تحمل هدفاً معيّناً؟

و يقول البعض أنّ هذا الأمر طبيعي، إذ أنّ كلّ الفتيات يلتقطن صوراً مماثلة وهذه هي "الموضة" في أيامنا هذه، مستنكرين الهجوم على الترك التي تحاول أن تعيش حياةً عادية كصديقاتها من خارج الوسط الفني.

وإذا قرأنا بعض التعليقات التي يتركها المتابعون على الصور التي تنشرها حلا للاحاظنا أنّها لاذعة وقاسية، حيث يسبّها البعض ويشتمونها مشدّدين على أنّها على عجلة من أمرها لتكبر وأنّ الوضعيات التي تتخذها لا تليق بعمرها أبداً.

شاهدوا أيضاً صور حلا الترك تعرض والدها لإنتقادات

ويبقى السؤال: من يتحمّل مسؤولية كلّ ما يحصل؟ هل هو والد حلا أم زوجته دنيا بطمة التي يقال أنّها تؤثّر سلباً على الصغيرة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك