الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

صور حليمة بولند بحثت عن الشهرة عن طريق الكذب والاحتيال؟

فمن فضحها؟

على ما يبدو أنّ الإعلامية التي كانت قد هدّدت برفع دعاوى على كل من يسيء إليها أو يرغب في تحقيق الشّهرة عن طريقها، قد أخذت منحىً خاصّاً بها لتزيد من شهرتها. وعلى ما يبدو أنّ من انتقدها آنذاك، قائلاً: "يعني بترفع قضية على نفسها" كان محقّاً؛ فهي أكبر مسيئة لنفسها خصوصاً وأنّها لم تقع ضحيّة غرورها وتصنّعها فحسب، بل تعدّت ذلك لتخلق كذبة وتصدّقها. نعم، إنّها الإعلاميّة الكويتية حليمة بولند التي نجحت في تصدّر عناوين الصّحف يوميّاً، ولكن ليس بإنجازاتها أو بأعمالها أو ببرامجها التلفزيونية الناجحة بل في الفضائح التي أخذت تشوّه سمعتها وصورتها الجميلة في أعين محبيها. فمتى ستعي ذلك؟

بعد أن أثارت الكثير من الجدل والبلبلة على مواقع التواصل الإجتماعي، ولا سيّما عبر تطبيق "سناب شات" حيث عرضت طلب زواج الطّبيب هشام الخياط منها ناشرةً صورةً لشيك بقيمة خمسة آلاف دينار، حيث قالت أنّه من ضمن الكثير من الهدايا الأخرى التي تلقّتها منه... ها هو الدّكتور هشام يردّ على ذلك عبر صفحته الخاصّة على موقع تويتر حيث غرّد، قائلاً: "ما يتم تداوله عبر السناب غير صحيح ولم ارسل ورد ولا بطاقة ولم اتقدم للزواج من غير زوجتي والله يستر على الجميع ما اعرف تفاصيل الحادثة".

أما بالنسبة للشيك الذي قامت بنشره، فتبيّن أنّه يعود إلى تاريخ 11/3/2017، وقد يكون رسماً إعلانٍ لدكتور التجميل د. وولف وزوجته، وقد تمّ عبر حساب حليمة. هذا وذكرت بعض المصادر المطّلعة أنّ الدّكتور الخياط لم يرسل أي ورود أو خاتم لبولند، وأنّ هذه القصّة مفبركة كاملة ولا تمتّ للطبيب وأخلاقياته بأي صلة. وأثار هذا الخبر الكثير من ردود الفعل المتضاربة؛ فالبعض صدّقها في حين البعض الآخر اتّهمها بالكذب والخداع.

من ناحية أخرى، نذكر أنّ بولند التي كُرّمت مؤخراً في مصر، وكانت قد اختيرت كسفيرة للنوايا الحسنة والسلام بعد أن احتلّت المركز الأوّل في حملة المنتدى العربي العالمي للثقافة والسلام، تفتقر بنفسها للسّلام والهدوء؛ فهي وفي كلّ إطلالةٍ لها أو تعليقٍ أو موقفٍ تصرّح به تحدث الكثير من الضجة وردود الفعل السلبية التي تسيء إليها وتجعلها "مادة دسمة" للصّحافة بحسب ما كانت قد أكّدت سابقاً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع