الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور حليمة بولند في اعلان جديد: قميصها المفتوح عرضها للاحراج

الجمهور يستنكر جرأتها من جديد.

هي لا تنفك عن المشاركة في جلسات تصويرية من شأنها أن تجعلها على كل لسانٍ ورهناً للإنتقادات والقيل والقال، هي لا تتردّد أبداً في تلبية نداء هذه الشركة أو تلك المؤسّسة من أجل التسويق والترويج لمنتجاتها وبضائعها ولكل ما تود طرحه في الأسواق، لذا تحوّلت من إعلاميّةٍ مرموقةٍ كنّا ننتظر برامجها بين الحين والآخر ولو أنّ معظمها كان يفتقر إلى المواد الدسمة والمفيدة إلى امرأةٍ كفيلةٍ بعرض الأزياء والأكسسوارات وما إلى هنالك من أمورٍ كماليةٍ وثانويةٍ باتت على علمٍ ويقينٍ بها تماماً.

تحليلٌ أو بالأحرى واقعٌ ملموسٌ عدنا لنراه أمامنا من خلال الصور الجديدة التي نشرتها صاحبة الشأن والعلاقة حليمة بولند منذ أيّامٍ عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، لقطات أطلّت فيها لتروّج لعلامة "GAIA" التجارية وتحديداً لحقائبها الرائعة الموجودة في الأسواق البحرينية والتي بالإمكان أن تصل إلى أي بقعةٍ وإلى أي بلدٍ آخر في العالم، شركةٌ أدركت أنّ اختيارَها لبولند تحديداً لتروّج لتصاميمها ولمنتجاتها هي خطوةٌ لا بد أن تكون ناجحة طالما أنّ الأخيرة معروفةٌ بحنكتها وذكائها ودهائها في شد عيون الكبير والصغير إليها وإلى ما ترتديه وما تتألّق به وما تحمله بالتالي من أكسسوارات كالحقائب مثلاً.

وقفت حليمة التي وقعت في ورطةٍ منذ أيام في تلك الصور على شاطئ أحد البِحار وتمايلت كعادتها أمام الكاميرات بدلعٍ وغنجٍ ودلالٍ مستعرضةً أحمر شفاهها وتلك النظارات الغريبة العجيبة التي كانت تضعها على عينيها، كانت واقفة في حالةٍ تأمليّةٍ وهي تبرز بطريقةٍ أو بأخرى تلك الحقيبة الملوّنة التي كانت تحملها من أجل أن يراها الجميع وأن يسارع بالتالي الروّاد والنشطاء إلى شرائها للحصول على واحدةٍ مثلها، حقيبةٌ لم تسرق الأضواء أبداً من الزي الذي كانت ترتديه والذي أتى مفتوحاً بما فيه الكفاية عن صدرها ليعرّضها للإحراج والسخرية اللذيْن لم تعترف بهما يوماً.

هي ملابس لا ندري ما إذا ارتدتها من دون حمّالة صدرٍ، ولكن نستطيع أن نرى في إحدى الصور كيف حاولت إخفاء ثدييها وتستير نفسها من خلال وضع شعرها إلى الأمام تفادياً لأي قيلٍ وقالٍ لم تنجُ منهما بطبيعة الحال على الرغم من مساعيها في ذلك، مفاتن وتضاريس لم تخجل أبداً من إلقاء الضوء عليها تماماً كما تجري العادة دوماً ودائماً هي وحدُها القادرة بجرأتها على إبانتها وإظهارها تحت ذريعة الترويج لتلك العلامة وبحجّة التسويق لأهم منتجاتها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك