صور دنيا بطمة تطل بالقصير جداً عبر انستقرام ولكن ماذا عن تشوه الوجه؟

فوتوشوب زائد عن حدّه؟

بينما لا تزال دنيا بطمة حتّى هذه الساعة في لندن في إطار الإجازة السياحية الممتعة التي قرّرت على ما يبدو إمضائها مع زوجها محمد الترك بكل رومانسيةٍ وحب، لا تنفك عن العودة إلينا الساعة تلوَ الأخرى لتنشر صور ولقطات وحتّى فيديوهات تنقل لنا ومن خلالها الأزياء التي أخذتها معها إلى هناك والتي أخذت تستعرضها في ممرّات الفندق الذي تقيم فيه، هي أزياء متشابهة كثيراً كرّرت التألّق بها وهذا ما دل على هوسها إزاءها وهاجسها في إبانتها بدلعها الإعتيادي، هي فساتين اتّسمت كلّها بالإثارة والإغراء لأنّها أتت قصيرة للغاية وعالية بشكلٍ ملفتٍ عن حدود ركبتيْها.

فساتين أخذت تعرضها أمامنا بثقةٍ كبيرةٍ بالنفس متباهيةً بجمالها وأنوثتها، وكأنّ أحداً لا يتمتّع بلياقةٍ بدنيةٍ مثلها وأحداً لا يتميّز بنحافةٍ مقبولة مثلها تماماً، فساتين كادت أن تتعرّض للإحراج بسببها بخاصة حين أخذت تستدير بها أمام الكاميرا وشارفنا على رصد مؤخرتها في أكثر من مرّةٍ، لوكات استنكرها الجمهور العربي بشدّة واعتبرها خيارات مبالَغ بها كثيراً في ما البعض الآخر فأشاد بها بخاصّة وأنّ دنيا التي تعرّضت للإنتقادات بسبب قبلات زوجها لهاارتدتها في بلدٍ غربيٍ لا يعرف في النهاية حدوداً للأخلاق وحواجز للقيم والعادات.

هي صورٌ لم يتطرّق إليها الروّاد والنشطاء بسبب تلك الفساتين القصيرة فقط، إذ أنّ النجمة المغربية التي عادت وسرقت ثياب إبنة زوجها حلا التركقد وقعت أيضاً في فخ ملامح وتكاوين وجهٍ بدت مغايرة علينا كثيراً، نعم شعرنا للحظةٍ من اللحظات بأنّ وجهها مشوّهٌ وأنّ من نراها في تلك اللقطات ليست هي أبداً بل فتاة حاولت انتحال شخصيّتها ونجحت، نعم عندما ننظر إليها نشعر بأنّ كماً هائلاً من العمليّات قد خضعت لها في الآونة الأخيرة من دون أي تردّد، ونشعر أيضاً بأنّها استعانت ببرنامج الفوتوشوب لتعدّل على مظهرها لكي تبدو كاملة ومتكاملة أمام عيون جمهورها الحبيب.

وبين الفوتوشوب المبالًغ به والمكياج المفرط والقوي والسميك والعمليّات التي لا شك في أنّها تجريها بين الحين والآخر، ها هي دنيا اليوم التي أهانت حلا منذ أيّامٍ قد غدت ضحيّة ملامح وتكاوين غريبة بالنسبة إلينا وعجيبة أمام عيوننا وأنظارنا، إطلالات ولوكات بدا أنّ صاحبة أغنية "بدري" سعيدة بها كثيراً ومرتاحة بسببها للغاية ولكن إلى متى سنظل نرى هكذا صور مزيّفة لا تمت الحقيقة بأي صلة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك