الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور دنيا بطمة تطل من دبي بفيزون ضيق يفصل جسمها

ألغت خانة التعليقات أمام معجبيها لتفادي الإنتقادات.

تشتهر دنيا بطمة بهوسها الكبير في إبانة مفاتنها وتضاريسها التي تتباهى بجمالها وكمالها وأنوثتها، والتي تسعى بطبيعة الحال بشكلٍ مستمرٍ ومتواصلٍ إلى تعزيزها وتحسينها وإجراء بعض التعديلات عليها لتتماشى في النهاية مع المعايير الجماليّة التي تضعها بنفسها لتسير وفقاً لها وبناءً عليها، كما وتُعرف هذه النجمة المغربيّة بـولعها في الإستعانة ببرنامج الفوتوشوب عند نشر أي صورةٍ أو لقطةٍ عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" حرصاً منها على الظهور أمام معجبيها ومتابعيها بشكلٍ كاملٍ ومتكاملٍ من دون أي عيوب أو علل.

ولكن يبدو أنّ ذلك الهوس وهذا الولع اللذيْن نتحدّث عنهما لا يفلحان كثيراً اليوم مع صاحبة العلاقة والشأن التي دخلت في حربٍِ كلاميّة مع أحد الرجال، ولا ينفعان تماماً معها في جميع الأوقات لجعلها إمرأة مثاليّة من رأسها حتّى أخمص قدميها، والدليل الأكبر على ما نقوله حالياً وما نزعم به هو الصور التي نشرتها بنفسها عبر حسابها الأحب على قلبها في إطار الرحلة التي تقوم بها خلال هذه الفترة إلى دبي، صورٌ لا شك في أنّها عدّلتها عبر الفوتوشوب ولا بد أنّها أظهرت في إطارها تلك المفاتن والتضاريس التي تتفاخر بها ولكنّها لم تأسرنا بتاتاً ولم تُعجبنا إطلاقاً ولم تدفعنا أبداً إلى مغازلتها والإشادة بالكمال الذي توهِمنا دوماً به.

والسبب الحقيقي الكامن وراء هذه المشكلة الأساسيّة هو ذلك الفيزون الضيّق الذي كانت ترتديه دنيا، التي اتُهمت بتقليدها ميريام فارس، من أمام برج العرب والذي فصّل جسمها بطريقةٍ واضحةٍ وجليّةٍ أمام الكاميرا، سروالٌ جعلها تبدو سمينة بعض الشيء مع أرداف ممتلئة بما فيه الكفاية لتستعرضها أمامنا بهذا الأسلوب المستفز الذي لم يتّسم إلّا بالغنج والدلع والدلال، والسؤال المضحك المبكي في الآن معاً الذي يُطرح أمام لقطاتها هذه هو التالي: "ماذا كنّا سنرى يا ترى وسنرصد لو أنّها لم تستعِن بالفوتوشوب ولو أنّها لم تعدّل كما تريد أجزاء جسمها وجسدها؟"، إذ مع تلك البرامج المزيّفة والمصطنعة التي تحوّر الحقيقة وتغيّرها وتبدّلها نراها إمرأة ينقصها الكثير لتصبح كاملة فكيف من دون تلك التطبيقات وتلك التحسينات؟

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذا الموضوع الذي تدركه بطمة تماماً وعلى علمٍ ويقينٍ به بشكلٍ تام، يذكر أنّها أعلنت عبر حسابها على "انستقرام" عن عودتها إلى المغرب في حفلةٍ ستحييها هناك في 25 مارس القادم، وبصورة البوستر الترويجي للحفل المنتظر أرفقت التعليق الآتي وكتبت: "احبابي الغاليين من بلدي الحبيب المغرب عامة ومن مدينة فاس العريقة خاصة ولأول مرة لقائي بكم سيتجدد كذلك يوم الخامس والعشرون من شهر مارس بفندق الماريوت والحفل ابتداء من الساعة السابعة والنصف مساء نحماق عليكم واراكم في هذا الحفل الساهر، كونو في الموعد".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك