الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

صور رحلة امل علم الدين إلى امل كلوني: نحافة مقلقة أم موضة جديدة؟

قبل سنة تحديداً، لم يكن أحداً من خارج الدوائر القانونية المرموقة قد سمع بعد باسم "امل علم الدين" أو تعرّف عليها عن قرب أو تابع أخبارها بالتفصيل الممل.

اقرأي أيضاً
صور شبيهة هيفاء وهبي تنقلنا معها إلى الحمام التركي الذي قامت به
صور شبيهة هيفاء وهبي تنقلنا معها إلى الحمام التركي الذي قامت به

فهي وفي إطار وظيفتها كمحامية دولية لحقوق الإنسان، لم تكن معروفة من الجمهور لأنّ عملها هذا كان يقتصر على القاعات داخل المحاكم والقضايا داخل المكاتب، ولم يكن يُكشف النقاب عنه بالتالي علناً وأمام الكاميرات، لذلك لم يكن يُحكم عليها إلّا اعتماداً على أدائها في المرافعات وحنكتها وذكائها في تبرئة المتّهم المكفّلة بالدفاع عنه.

ولكن هذا الماضي كلّه تغيّر بلحظة عندما تعرّف عليها العالم أجمع على أنّها حبيبة الممثل الهوليوودي الشهير جورج كلوني وزوجته المستقبليّة، وأنّها هي المرأة التي ساهمت في تغيير رأيه بالزواج وجعلته يدخل القفص الذهبي، علماً بأنّ هذا الموضوع كان من سابع المستحيلات عنده.

ولكن أن تصبح إمرأة أكثر الرجال إثارة ووسامة في العالم، فهذا يحتّم عليها بالطبع المرور على السجادة الحمراء إلى جانبه، والإبتسامة للكاميرات، واليوم وبعد مرور عامٍ على خطوبتها وزواجها منه، لا شك في أنّها باتت تُقارن بالممثلات والفنانات العالميات، أي أنّها أصبحت معرّضة لشتّى التعليقات والإنتقادات عند كل ظهور لها، وحتّى أنّها تتصدّر اليوم العناوين الأولى لوحدها على غلاف أهم المجلّات.

إذاً هي التي لم يكن أحد يعرفها، أصبحت اليوم إمرأة مشهورة بكل ما للكلمة من معنى، كـبيونسيه وانجلينا جولي وكيت ميدلتون ، علماً بأنّها استمرّت في مهنتها بعد الزواج أي بعد أن أضحت "السيدة كلوني"، وبات العالم بأسره يدرك نوع القضايا التي تتولّاها أيضاً.

أمرٌ واحد لا يزال اليوم يطرح البعض حوله علامة تساؤل وإستفهام كبيرة، وذلك بعد أن تصدرّت هي هذا الأسبوع غلاف مجلّة Grazia تحت عنوان: "هل تعيش أمل تحت الضغط المستمر؟ و"إنّ الشهرة المفاجئة تلقي بثقلها عليها... وهي تناضل لتصبح السيدة كلوني"، وهو ضعفها المتزايد!

هي عناوينٌ كان قد طرحها في وقتٍ سابق الموقع الأميركي Radar Online، والذي أكّد من ناحيته بأنّ هذه المرأة تعيش حياةً ملؤها التوتّر والضغوطات من هنا وهناك، وما يدلّ على ذلك هو نحافتها المُبالغ فيها وهزلها الذي بات مخيفاً بعض الشيء ولا يُنبئ بالخير أبداً.

وللأسف، حتّى من يعشقها وينتظر ما ترتديه وما تضعه من أكسسوارات، لا يمكنه أن ينكر اليوم بأنّ هذه المرأة الأكثر شعبيّة تختفي شيئاً فشيئاً أمام أعيننا بسبب ضعفها المتنامي يوماً بعد يوم، إذ أنّ عظامها أصبحت جليّة أمام الكاميرات وشرايين يديها ورجليْها واضحة أمام الصحافيين والمنتقدين.

ولكن ما سبب هذا النقص الهائل في الوزن؟

فأمل ليست نجمة بحاجة أن تبقى دائماً تحت الأضواء وترتكز أهميّتها على المرور أمام الباباراتزي، وبالتالي المحافظة على رشاقتها، وهذا ما يدلّ على أنّ عملها وتولّيها أصعب القضايا العالميّة التي تتطلّب منها جهداً وعملاً متواصلين، ودورها الذي تلعبه إلى جانب زوجها والنجومية التي وجدت نفسها تحت تأثيرها فجأة، كلّها أسباب آلت إلى وضعها الكئيب هذا.

وفي الوقت الذي تعتقد فيه بعض النجمات أنّ النجومية لا تستند فقط إلى مستوى النجاح بل وأيضاً إلى الهزل والنحافة الشديدين، هل هذا ما تعيشه يا ترى أمل علم الدين اليوم، أي أنّ هزلها هذا هو خيارٌ أرادت هي أن تحقّقه وتصبو إليه وموضة تتبعها لتلفت الأنظار إليها أكثر؟

في كل الأحول، ومهما كان السبب الذي يجعل منها إمرأة نحيفة بهذا الشكل، أمرٌ واحد أكيد وهو أنّ جسمها هكذا لا يليق بها أبداً ولا يجمّلها، كما تعتقد هي لربّما، بل يخسرها وهجها وجاذبيّتها وسحرها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع