الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور رومانسية Kylie Jenner وحبيبها في الشارع تحدث بلبلة بسبب حركاتهما الغريبة

وتصرفاتهما المخجلة بعض الشيء.

كنّا قد اعتقدنا أنّ كايلي جينر قد وجدت بالفعل وأخيراً الحب الحقيقي وأنّها على شفير الإرتباط أزلياً وإلى الأبد وأنّ أجراس الكنيسة ستُقرع قريباً جداً من أجلها في إطار دخولها القفص الذهبي وتبادل النعم الأبديّة مع حبيبها مغنّي الراب "تايغا"، وتفاجأنا بالفعل وصُدمنا عندما علمنا بأنّها انفصلت بين ليلةٍ وضحاها عن هذا الشاب وبأنّ بعض التقارير تحدّثت عن خيانته لها من جديد، ولكن ما أثّر بنا أكثر من هذا كلّه هو خبر ارتباطها على الفور وبسرعة البرق بمغنّي راب آخر لا ندري ما إذا له علاقة أو صلة بانفصالها عن الأول.

هو المدعو "ترافيس سكوت" الذي لا ينفك اليوم عن الظهور والإطلالة مع حبيبته الجديدة كايلي التي غدت يوماً بعد يومٍ نسخة طبق الأصل عن شقيقتها الكبرى كيم كارداشيان، هو الشاب الذي يبدو أنّه يغتنم كل فرصةٍ تتواجد فيها هذه الحسناء بين أحضانه ليتحسّس مفاتنها ويلمس تضاريسها ويغازل جسدها الرائع بيديه تماماً كما كان يفعل تايغا قبله، وفي شوارع لوس انجلوس ها هما قد رُصدا يوم البارحة الأربعاء في لحظاتٍ أكثر من رومانسيّة وحميميّة بكثير.

على مؤخرتها المزيّفة والمصطنعة وضع يديه وبالقرب من جسدها اقترب كثيراً، كيف لا وهو يعلم بأنّ أجمل فتاة في عائلة كارداشيان التي لا نعلم ما إذا ستُصاب بنفس اللعنة التي عانت منها شقيقاتها وباقي أفراد أسرتها في الماضي هي موجودةٌ بجانبه وتريده حبيباً لها، وأخذ يعانقها في صورٍ ومشاهد غريبة وغير مقبولة البتّة لأنّها منافية في النهاية للقيم والأخلاق وحبّذا لو استطاعا أن يستأجرا غرفةً لهما أو منزلاً فيكونان فيه بعيداً عن الأنظار والعيون.

أخذ ينظر إلى الكاميرا وهو يعلم بأنّها تصوّره بينما يداعب حبيبته بطريقةٍ مشينةٍ ومهينةٍ، ولكن لمَ لا يفعل ذلك طالما أنّ من معه تكون سعيدة وراضية بهذه الأمور والتصرّفات واعتادت أصلاً على جعل جسمها طبقاً تقدّمه برحابة صدرٍ إلى كل شابٍ يريد أن يواعدها أو أن يرتبط بها، أسواء بنيّة الإستمرار معها إلى النهاية أم بهدف البقاء معها من أجل الشهرة والنجومية، لمَ لا وهي تزرع ابتسامة رضا على وجهها كلّما أحبّها الرجال والشباب بفضل ما تتمتّع به وتتميّز من سمات وخصائص تحلم كل فتاة من عمرها بالإتّسام بها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك