الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

صور سلمى حايك من الجولة السياحية الى السجادة الحمراء في لبنان

إلى لبنان، أي بلدها الأم، توجّهت النجمة الأميركيّة سلمى حايك البالغة من العمر 48 سنة في زيارةٍ فريدة من نوعها تأتي في إطار مشاركتها في العرض الأول لفيلمها الجديد "The Prophet" الذي تدور قصّته حول الكاتب والأديب اللبناني جبران خليل جبران.

إنّه فيلم رسوم متحرّكة فيه كرّست سلمى صوتها لإحدى شخصيّاته، إضافةً إلى تحمّل كلفة إنتاجه بخاصّة وأنّه يتعلّق بأحد أهم الشخصيات اللبنانيّة التي يعني لها الكثير، لذلك قرّرت استئناف جولتها الترويجية في لبنان، بلد هذا الشاعر الكبير.

وبفستانٍ رمادي طويل عكس أناقتها المعهودة وتألّقها المنشود، مرّت حايك يوم الإثنين إذاً على السجادة الحمراء وأخذت تتمايل بشعرها المنسدل ومكياجها الخفيف أمام المصوّرين والكاميرات والحشود الغفيرة التي انهالت إلى المكان لتشهد على هذا الحدث الكبير، ولم تتردّد هناك من التكلّم إلى الصحافيين معبّرةً عن سعادتها الكبيرة بهذا العمل، واصفةً الفيلم بـ"رسالة حب لإرثي".

سعيدةً بهذا الإستقبال التي لم تكن تتوقّعه وبالهدايا التي حصلت عليها خلال زيارتها إلى بيروت، توجّهت النجمة العالمية إلى حسابها على إنستقرام وكتبت:

"شكراً لجيمع اللبنانيين الذين أرسلوا لي الهدايا الرائعة، إنّكم حقاً تستحقّون السمعة التي تُعرفون بها بجدارة وهي الكرم ولا شيء سوى الكرم".

وفي مطلع هذا اليوم، كانت سلمى قد تألّقت أيضاً بفستانٍ قصير يجمع ما بين اللون الأسود والأبيض والأزرق، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد لتتطرّق أكثر إلى التحفة الفنيّة التي أنتجتها، علماً بأنّ هذا الفيلم السينمائي يُعتبر الخامس لها كمنتجة بعد Frida وThe Maldonado Miracle وغيرهم.

هذا وكانت قد أكّدت مؤخراً إلى مجلة The Guardian بأنّ هذا العمل ليس مقتبساً عن كتابٍ ديني، إنمّا فلسفي وشاعري، كُتب على يد رجلٍ عربي يحث من خلاله إلى ضرورة الجمع ما بين الأديان، وهذا هو المهم.

ومن ثم إلى بشرّي انتقلت سلمى لزيارة متحف جبران خليل جبران وبلدته الأم التي نشأ فيها وترعرع، وهناك استمتعت بالطبع برؤية الكتب التي ألّفها هذا الأديب العظيم وبوضع رجليْها في الينبوع الموضوع إلى جانب تمثال جبران العملاق، وكان لها جولة في البلدة بمساعدة بعض الشخصيات الرسمية والإجتماعية.

ومن بشري، كان لها أيضاً لفتة إنسانية من خلال زيارتها لمخيم للاجئين السوريين في شرق وادي البقاع في لبنان، وهناك تواجدت باسم منظمة اليونيسيف لجمع الأموال للاجئين السوريين ورؤية الأطفال الذين يعيشون حالياً في ظروفٍ سيئة وتفتقر إلى المواد الغذائية.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع