صور شاكيرا بفستان مفتوح الجانبين من دون حمالة صدر

شاكيرا تتألّق في حفل جوائز Festa De Esport Catala إلى جانب حبيبها جيرارد بيكيه.

من النادر جداً أن نأتي على ذكر شاكيرا سلباً وليس إيجاباً عندما ننقل آخر أخبارها ونرصد آخر أعمالها، فهي نجمة عالمية استطاعت على مر السنين أن تحرص على تصدّر العناوين الأولى بفضل رصانتها وجرأتها المقيّدة وأعمالها الإنسانية الكثيرة البارزة وحتّى صورها وهي إلى جانب حبيبها الشهير جيرارد بيكيه المميّزة، وأيضاً لقطاتها وهي تعتني بولديها كأي أمٍ في هذه الدنيا، باختصار أخبار لم تفقدها قيمتها ومكانتها في قلوب جماهيرها.

لذلك كان من المستغرب جداً أن تكون هي حديثنا اليوم الذي يدخل في إطار "الجرأة اللاحدود لها" و"الإبتذال المبطّن" و"الفجور غير المباشر"، ولكن هذا للأسف ما حصل وهذه هي الصفات التي خطرت على بالنا عندما رأيناها تشارك في حفل جوائز Festa De Esport Catala في برشلونة إلى جانب حبيبها جيرارد بيكيه.

وعلى الرغم من أنّها لا تفشل أبداً عند اختيارها أجمل فساتينها وأبهى حللها وأغلى مجوهراتها، لم تعكس النجمة الكولومبية البالغة من العمر 38 سنة يوم الأحد الماضي حشمتها المعهودة وبساطتها المعروفة والمشهورة بها، والتي بفضلها استطاعت أن تتميّز عن غيرها من النجمات العالميات والمشهورات، لأنّ الزي الذي تألّقت به قلب المقاييس وغيّر المعادلات التي كنّا نتحدّث عنها ونتداول بها في الماضي.

إنّه فستانٌ رمادي ولمّاع وقصير بعض الشيء أظهر ساقيها بطريقة جريئة وكاد أن يخذلها عندما كانت جالسة إلى جانب لاعب فريق البرشلونة لو لا لم تتنبّه إلى الأمر وأخفت ما يجب إخفائه بيديها، أمرٌ رآه البعض طبيعياً وبسيطاً مقارنةً بالفتحتين المبالغ بهما بعض الشيء اللتين صُمَّمتا على جانب الفستان فأظهرتا جزءاً من ثدييها، كيف لا وهي ارتدته من دون حمّالة صدر مطلقةً العنان لنفسها أمام الكاميرات والصحافيين.

سعيدة وفرحتها لا توصَف والإبتسامة لم تفارق وجهها منذ أول الحفل حتّى نهايته، اعتمدت صاحبة أغنية "She Wolf" تسريحة نادراً أيضاً ما تطل بها، فرفعته كلّه إلى الوراء في الوقت الذي حافظت فيه على ملامح الطفولة التي تتميّز بها من خلال مكياجها الناعم والبسيط الذي بالكاد استطاع الموجودون ملاحظته، كما ولم تنسَ ارتداء حذاء عالي الكعب ليتناسب طولها مع طول بيكيه، مع العلم بأنّ محاولتها في هذا الصدد باءت بالفشل، إذ أنّ الفرق بينهما كان واضحاً وجلياً.

ولكن هذا كلّه لا يهم، فشاكيرا وجيرارد أمضيا بالطبع ليلة هادئة اتّسمت بالرومانسية، واغتنما فرصة تواجدهما لوحدهما من دون إبنيهما ميلان الذي يبلغ من العمر 3 سنوات وساشا الذي سيحتفل بعيده الأول يوم الجمعة المقبل، مع الإشارة إلى أنّهما، أي الوالدين، يحرصان دائماً على إمضاء أكثر متّسع من الوقت مع الصغيرين، هما اللذان عادا إلى إسبانيا بعد إمضاء فترة عيد الميلاد في باريس وطوكيو معهما.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك