صور شمس تستفز العرب بفستان جريء عبر تويتر وتدهن صدرها بالزيت الاسمر

وانتقادات الجمهور لم ترحمها.

من المعروف عنها أنّها امرأةٌ لا تخف من شتّى الإنتقادات التي قد تطالها وتنهال عليها من هنا وهناك وأنّها نجمةٌ لطالما حيّرت الجميع بسبب إنكارها لأصلها وجذورها رغبةً منها بالتحرّر من كل قيودٍ قد تفرضها عليها الدول العربية التي تنتمي إليها أشاءت ذلك أم أبت، وأن تستفز اليوم "شمس" الجمهور العربي الذي يتحضّر بالتأكيد إلى اللقاء بها في حفلها المرتقب القادم وأن تحاول اجتياز القواعد والقيم التي لا تعترف أصلاً بها لمسألة لا تفاجئنا البتّة ولكنّنا نطرح علامات استفهام كثيرة أمامها.

فإلى متى ستستمر هذه النجمة المثيرة للجدل التي اتّخذت مؤخراً قراراً صادماً إزاء حفلها في البحرين في إثارة بلبلتنا يا ترى وافتعال نوعٍ من القيل والقال عبر الإنترنت؟ متى ستستفيق وتعي أنّها من أوطانٍ عربيّة أساسها الإحتشام ومبدؤها الأول والأخر هو الإتّزان؟ أسئلةٌ قد تبدو بعيدة المنال عنها هي تحديداً بخاصة بعد أن أطلّت علينا عبر حسابها الرسمي على "تويتر" وحتّى "انستقرام" في جلسةٍ تصويريةٍ جديدةٍ يبدو أنّها خضعت لها منذ فترة، وفيها تألّقت بفستانٍ أكثر من جريء وفاضح بكل ما للكلمة من معنى أبرز ثدييها في إطارٍ من المبالغة والإفراط الشديدين، هذان الثديان اللذان ارتأت إلقاء الضوء عليهما بأسلوبٍ وقعت في فخّه ولم يخدم مسعاها هذا أبداً.

نعم، بالزيت الأسمر قرّرت الفنانة الكويتية الأصل التي سبق أن كشفت النقاب عن صورةٍ عائدةٍ إلى كليب أغنية "شقيت ثوبي" الذي نأمل طرحه في القريب العاجل أن تدهن كل صدرها اعتقاداً منها أنّها ستبدو أكثر جمالاً وإثارة وإغراء أمام الكاميرا، ولكنّها لم تتوقّع أنّ هذه المادّة التي استعانت بها تحديداً ستتبلور بوضوحٍ أمام الكاميرا وسيتمكّن الرّواد من رصدها وتكهّن نوعها حتّى، وبالفعل إذا ما نظرنا إلى الصور العائدة إليها من هذه الجلسة لرأينا بوضوحٍ التوهّج الذي كان يَشع منها ولون السمرة الذي جعلها تبدو قبيحة وليس جميلة أبداً، سمرةٌ كان بإمكانها أن تلجأ إلى بعض المساحيق التجميلية الخاصة لبلورتها كما تريد وتشاء.

إذاً بين فتحة الصدر المبالغ بها والمفرطة التي كادت أن تكشف عن العيب والمستور وبين اللون المتوهّج الذي اعتقدنا لأول وهلةٍ أنّه نتيجة تمدّدها تحت أشعة الشمس لساعات وساعات لا أكثر ولا أقل، وقعت شمس التي قيل أنّها ستعتزل سناب شات قريباً في فخ لوكها وإطلالتها التي سخر منها الجمهور وانتقى العيوب فيها والعلل منها، كيف لا وجسمها بدا مقسّماً إلى ألوانٍ متعدّدة ومختلفة وغير متساوية أبداً وذلك نتيجة كريمات كان بإمكانها أن تضع القليل منها فقط أو أن تقتنع بجمالها البسيط من دونها ولكن صار العكس تماماً للأسف الشديد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك