صور: غرور كيم كارداشيان يثير غضب الاستراليين

أن تكون من بين النجوم الأشهر في العالم والأكثر استقطاباً، لأمرٌ له مميّزاته الخاصّة.

ويبدو أنّ النجمة كيم كارداشيان تعرف تماماً كيف تستفيد من هذا الموضوع لتؤمّن لنفسها ولزوجها ما يرغبان به ولو على حساب الآخرين. وهذا ما حصل بالتحديد خلال إقامتهما في فندق في ملبورن.

وفي التفاصيل، أنّ أحد النزلاء في فندق لانجهام، حيث تتواجد نجمة تلفزيون الواقع مع زوجها كاني ويست، أكّد أنّ مرافقي النجمة تجرّأوا على طرده من مركز الترفيه وصالة الرياضة لكي تتمكّن هي وطاقمها من ممارسة الرياضة على راحتهم.

وقد قام هذا الرجل، الذي يُدعى "جون" واتّصل يوم الأربعاء بإذاعة 3AW زاعماً بأنّ جميع النزلاء في الفندق أُمِروا بمغادرة الصالة الرياضيّة لكيّ تتمكّن فخامتها، ومن معها، من الدخول والإستفراد بالمكان.

رسالة ردّدها أيضاً شخصٌ آخر وهو يُدعى "سكوت جامبليتون"، على حسابه على تويتر، معبّراً عن سخطه وغضبه ممّا حصل، في الوقت الذي لم تبرّر فيه كيم سبب ما قامت به.

في سياقٍ منفصل تماماً، شوهِد الثنائي يوم الثلاثاء وهما يتسوّقان في متاجر ملبورن. وفي الواقع، لطالما اعترفت كيم أنّها تسمح لزوجها بانتقاء ثيابها، وهذا بالفعل ما يقوم به كاني.

ويقول أحد مدراء المتاجر هناك: "أخذ كاني يتنقّل من محلٍّ إلى آخر ويشتري الثياب والأحذية لزوجته، فهي غالباً ما تستشيره وتأخذ برأيه فيما يتعلّق بهذا الموضوع".

وبعد أربعة أشهر على زواجهما، الذي إحتفلا به في مايو الماضي، تؤّكد كيم أنها لا تزال تعيش شهر العسل مع زوجها كاني حتّى اليوم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك