الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور فساتين نجوى كرم تتميز بالشفاف والقصير فهل تليق بعمرها؟

البعض استنكر الموضوع في ما البعض الآخر فتقبله.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" سارعت شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم وكعادتها إلى نشر صور ولقطات حصريّة تجسّد لنا في إطارها إطلالاتها التي سحرت بها الجمهور الأسترالي منذ أيّامٍ حين وقفت أمامهم وغنّت معهم ورقصت، هو جمهورٌ أُتيحت له الفرصة برؤيتها عن قرب في سيدني وميلبورن ومن أجله كانت مستعدّة هذه المرّة وجاهزة لتغيّر المعايير التي تضعها والتي تؤمن بها عند انتقاء أزيائها وملابسها، نعم ارتأت نجوى أن تغيّر أسلوبها في الإطلالة وأن تُخضع لوكاتها لبعض التعديلات التي كان من شأنها أن تثير بلبلةً في صفوف الروّاد الذين انقسموا بين من أحب ما رآه ومن لم يحبّذه إطلاقاً وبتاتاً.

هما باختصار إطلالتان لم تتردّد نجوى التي تعرّفنا على شبيهتها منذ فترةٍولو للحظةٍ من اللحظات في استعراضهما أمامنا وفي إبهارنا بهما، الأولى تمثّلت كما نرى في اللقطات التي نشرتها بنفسها بفستانٍ فضي وأزرق اللون لم يأتِ محتشماً أبداً كالعادة لأنّ الموسلين الذي صُمّم منه والأحجار الكريمة المرصّعة واللمّاعة التي تداخلت في تطريزاته حوّلته بطبيعة الحال إلى ثوبٍ مكشوفٍ وفاضحٍ نوعاً ما وجريءٍ تطلّب من صاحبة الشأن والعلاقة الثقة الكبيرة بالنفس وبمفاتنها لترتديه ولتستعرض عن طريقه تضاريسها التي لم تكن تعطِنا الإمكانيّة لرؤيتها بهذه التفاصيل من قبل.

هو فستانٌ أتى مفتوحاً عن الصدر وعن البطن والخاصرة غازل بالفعل قوامها الرشيق وقامتها الجميلة والساحرة وتناسب للغاية مع نحافتها ولياقتها البدنية، ولكنّ البعض رأوا فيه بعض المبالغة وبعض الإنفتاح والتحرّر لدى نجمةٍ لطالما كانت تنتقي الطويل والضيّق على الخصر لا أكثر ولا أقل، والأمر نفسه يعود لينطبق أيضاً على فستانها الثاني الذي تألّف أيضاً من اللون الأسود والرمادي والفضي والذي ارتدته نجوى التي حيّرتنا بصورتها الأخيرة مع طليقها بثقةٍ كبيرة واعتزازٍ وكأنّها أرادت هذه المرّة التعديل على لوكاتها وإحداث نوعٍ من البلبلة بخاصة وأنّها خارج البلاد.

ومن كانت تخفي أمامنا ساقيْها ها هي اليوم قد ارتدت ثوباً قصيراً للغاية بشكلٍ نادر واستثنائي أظهر بطبيعة الحال تلك المفاتن تحديداً، قُصرٌ مبالَغ به كثيراً لا نعي كيف تجرّأت صاحبة أغنية "ما في نوم" على التمايل به على المسرح والتحرّك به بخاصة وأنّها نجمةٌ تضمن دوماً تجسيد حماسها على الخشبة من خلال رقص الدبكة مثلاً، فساتين لا شك في أنّ الآراء حولها انقسمت بين من أحب ومن شجّعها على مواصلة تحرّرها هذا وتعزيزه أكثر بعد وبين من ندّد بها وبإثارتها وإغرائها بما أنّ هكذا لوكات وإطلالات لا تليق بعمرها البتّة ولا بمكانتها حتّى.

فهل بات القصير والشفاف يا ترى مرهونيْن بالسن؟ هل بات ممنوعاً على المرأة الأربعينية والخمسينية ارتداء المكشوف قليلاً والفاضح نوعاً ما؟ هل باتت نجوى التي عايرت زملائها منذ أسابيع مُجبَرة مثلها مثل الكثيرات على انتقاء الطويل والمُقفل في كل الأوقات والأمكنة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك