الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور لجين عمران في اول اطلالة غير موفقة لها: "فستان مكنسة"

جعلها تبدو أكبر من عمرها الحقيقي!

كنّا ننتظر وبفارغ الصبر اليوم الذي ستُخطئ فيه لجين عمران وتقع بالتالي في فخ أزيائها وملابسها ولوكها ككل، بخاصّة وأنّها امرأةٌ تحرص دائماً على التألّق بأجمل الإطلالات وأحلى الفساتين ولم يُصادف أن واجهت مرّةً مشكلة مع الموضة والأزياء، ولأنّنا تشوّقنا إلى هذا النهار المنشود ولم يكن باستطاعتنا يوماً أن ننتقدها على ما ترتديه أسواء في المناسبات العامّة أو الخاصة ها هي اليوم قد لبّت رغباتنا ودعتنا برحابة صدرها إلى الضحك عليها ولو قليلاً والسخرية منها ولو بنيّةٍ طيّبة.

هي أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" التي فضحتها وجعلتها في مرمى النيران والإنتقادات والعبارات المسيئة بعد نشرها صورٍ عائدةٍ إليها، وهي ترتدي فستاناً من تصميم "Dolce & Gabbana" لم يأتِ أبداً على المستوى المطلوب ولم يُرضِ أبداً ذوق الروّاد الذين أخذوا يصفونه بأكثر الكلام سخريةً، متناسين تماماً أنّها المرّة الأولى التي تغدو إطلالتها بالإجمال غير موفّقة وغير لائقة بها.

البعض اعتبره عادي وبسيط وأحبّوه لأنّه في النهاية فستانٌ محتشم احترمت من خلاله عمران التي شاركت في حملة ترميم بيوت الفقراء مؤخراً القيم العربيّة والشرقيّة، أما البعض الآخر فوجده قبيحاً وشنيعاً وبشعاً للغاية زاد من عمرها وجعلها تغدو أكبر في السن ورأى أنّ الألوان الممزوجة فيه حوّلته إلى "مكنسة" أو إلى "اسبغتي"، وحتّى أنّ بعض الروّاد بالغوا في طريقة تعاطيهم مع صورها وتفاعلهم مع لوكها فتجرّأوا على إهانتها ووصفها بـ"مايكل جاكسون" مثلاً، أو اتّهامها بأنّها لا تُجيد استخدام فلوسها الكثيرة التي تملكها.

هي المرّة الأولى التي تقرأ فيها الإعلامية السعودية المرموقة التي لا تنفك عن نقلنا إلى منزلها الذي انتقلت للعيش فيه منذ فترةٍ قصيرةٍ ووجيزةٍ هكذا تعليقات وكلام جارح بحقّها، فهي اعتادت الإشادات والمدح والغزل لأنّها دائماً ما تنتقي من آخر صيحات الموضة والأزياء، ثيابٌ تجعلها شابة في العشرين من عمرها بسبب تصميمها ولونها وليس فستان يدخل فيه اللون الأحمر والأسود والأصفر سلّط الضوء على عيوبها وعللها ولم يُنقذها من القيل والقال وهذا الهرج والمرج كلّه.

ما السبب الذي دفعها هذه المرّة إلى الوقوع في هذا الخطأ؟ هو السؤال الذي يُطرح اليوم على أمل ألّا يتكرّر في المستقبل القريب وحتّى البعيد، فهي التي لطالما أثارت إعجابنا بلحظاتها السنابية وأمثالها التي تتشاركها معنا والتي توجّهها عادةً إلى أعداء الفرح والسلام غدت هي اليوم الشخص الذي يحتاج إلى الإرشاد والنصح والأفكار المميّزة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك