الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صور لـ شيرين لا تليق بها وبمكانتها: إغراؤها وجرأتها صدما الجميع

صور تتمنى أن تمحى من المواقع كافة!

تحرص النجمة المصريّة شيرين اليوم وفي كل مرّةٍ تُدعى لإحياء أي حفلٍ أو سهرةٍ على اختيار ما يتناسب تماماً مع جسمها وما يليق بها كأمٍ تشاهدها ابنتاها دائماً ودوماً، وكنجمةٍ معروفة بات مشوارها كبير في عالم الفن والموسيقى، وعلى الرغم من أنّ عفويّتها لا تزال توقِعها في مشاكل كثيرة وفي أخطاء يعود الجمهور دوماً إلى مسامحتها عليها لم نتمكّن يوماً وأقلّه خلال السنوات القليلة الماضية من إنكار شغفها إزاء أجمل الفساتين ويقينها التام بانتقاء المحتشم الذي يتّسم في الوقت نفسه بالإثارة المحدودة والإغراء الرصين.

هي مسألةٌ يبدو أنّ نجمتنا المصرية التي شيع أنّها قد تعود إلى طليقها من أجل ابنتيْها لم تكن تتنبّه إليها كثيراً في الماضي ولم تكن تُعِر لها الكثير من الإهتمام، بمعنى آخر هي لم تنفذ بريشها في الماضي من الإنتقادات اللاذعة والتعليقات المسيئة والمهينة لمكانتها وصيتها بخاصة حين كانت تميل في أغلب الأحيان والأوقات إلى ارتداء ما يكشف النقاب عن مفاتن جسدها التي باتت اليوم أصغر بالحجم، وبالتالي عن تضاريسها وسِماتها ومميّزاتها التي كانت تُظهرها بالفساتين المفتوحة عن الصدر أو عن الساقين.

ووحدها هذه الصور القديمة التي تعود إلى الأرشيف والتي عاد البعض ليتداول بها الكفيلة اليوم بإثبات ما نقوله عنها وما ندّعي ونزعم به، هي صور ولقطات عائدة إلى أكثر من مناسبةٍ وحفلة شاركت فيها صاحبة أغنية "آه يا ليل" في الماضي وتصدّرت على أساسها العناوين الأولى لأنّها كانت تغدو في إطارها شبه عارية بثياب جسّدت بواسطتها إغراءها وجرأتها بأسلوبٍ صادمٍ ومفاجئٍ، ونعم هي شيرين التي كانت لا تكترث بمسألة إظهار صدرها أمام الكاميرات وبارتداء الضيّق الذي من شأنه أن يفصّل مؤخرتها الكبيرة.

ثيابٌ وأزياء إباحيّة كانت تلقي الضوء عليها من خلال وضعيّات فاسقة وحركات مبتذلة كانت تجسّدها وتستعرضها على المسرح أمام الآلاف غير آبهةٍ للقيل والقال، موضةٌ لربّما لم نعد نلتمس اليوم أي تفصيل منها بينما باتت عبد الوهاب التي اتُهمت مرّة بأنّها تتقاضى المال من أجل التصوّر مع معجبيها على إلمامٍ أوسع بكيفية التألّق باحتشامٍ واتّزانٍ، ولكنّها ستبقى بطبيعة الحال في ذاكرة الجمهور وفي أرشيفها الخاص.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك