الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

صور مايا دياب وفارس كرم عبر انستقرام تثير الشك: علاقة غرامية في السر؟

الدلائل موجودة ويبقى التوضيح لهما!

"حبيب القلب" بهذه العبارة تسارع دائماً إلى وصفه حين تريد التحدّث عنه أو التعليق على أي صورةٍ يطل شخصيّاً فيها، بهذه الجملة البسيطة والتي تحمل في باطنها وطيّاتها الكثير من المعاني والألغاز والأسرار تستعين مايا دياب في كل مرّةٍ تريد أن تعرب عمّا في قلبها للنجم اللبناني فارس كرم، نعم هما النجمان اللذان بدآ يثيران الجدل والتساؤلات بالفعل بسبب الكم الهائل من الصور المشتركة التي يطلّان في إطارها معاً وجنباً إلى جنب.

هل تعيش مايا دياب علاقة حبٍ مع فارس كرم يا ترى؟ هل أنّ هذه الصور التي تتعمّد نشرها وتشاركها مع أحبابها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" مجرّد تمهيد إلى كشف النقاب عن حبٍ كبيرٍ يجمعهما قد يعلنان عنه في المستقبل القريب، أو قد يبقيانه سرياً ويحافظان على جماله بعيداً عن إشاعات الساحة الدنيئة وكلام الصحافة الكثير؟

أسئلةٌ يسألها البعض في هذه الآونة بخاصّة مع تكاثر مثل هكذا صور يوماً بعد يومٍ عبر انستقرام، نعم أسئلةٌ ستبقى مجرّد فرضيّات وتكّهنات في نهاية المطاف ومجرّد تساؤلات إلى حين أن يعلن أيُ واحدٍ منهما عن الحقيقة الكاملة فإمّا يُصدّقان على ما يتم التداول به أو يندّدان به ويُكذبانه، أسئلةٌ كانت سترد على ذهننا عاجلاً أم آجلاً لأنّ السعادة التي تُشِع من وجه مايا التي أثارت الجدل منذ أيام بسبب قميصها القصير وحدها كفيلة بإفهامنا ما يخالج ذهنها وقلبها، والإرتياح الذي تجسّده حين تكون بين أحضان زميلها ونظيرها وحده كفيلٌ بإفهامنا ما يدور بينهما في الكواليس.

أهو "حبيب القلب" بالفعل مثل ما تطلق عليه وتسمّيه؟ أم أنّه الصديق الوفي الذي تلتقي به بين الحين والآخر وتجتمع معه في المناسبات الخاصة والعامة، والذي وجدت في زمالته وصداقته ملاذاَ أميناً من كل مشكلةٍ قد تعاني منها ومصيبةٍ قد تمر بها؟ أهو الحبيب الذي وجدت فيه الرجل الذي بإمكانها أن تُكمل الحياة معه بخاصة بعد انفصالها عن زوجها الذي لمّحت في إحدى المقابلات أنّه خانها؟

"فارس كرم لا يتمحور الموضوع إلّا حول الحب"، "فارس كرم حبيب القلب أطيب قلب"، "الرجال نادرون في هذه الأيام واليوم أنا جالسة مع أمثالهم"، نعم بهذه الجمل تعلّق صاحبة أغينة "ما بيراضيني" التي تعرّضت لهجومٍ لاذعٍ بسبب إحدى صورها الحديثة المنافية لشهر رمضان الكريم والفضيل على كل صورةٍ يطل فيها كرم، ولربّما هي تسعى بهذا الأسلوب إلى التعبير عن حبّها له وإفشاء مشاعرها وأحاسيسها تجاهه ولو بشكلٍ مبطّنٍ ومبهمٍ وغير مباشر.

فلنتمنّى في ما لو كانت أفكارنا صحيحة أن تكشف هذه الأخيرة بنفسها عن الموضوع وعمّا يجري بينها وبين "حبيب القلب" هذا، وإلّا سنعتبر أنّ تكتّمها عن المسألة ورفضها الإجابة عن تساؤلاتنا هو عبارة عن موافقةٍ منها على ما نقوله ونزعم به، إذ كما يقول المثل الشائع "السكوت علامة الرضا"!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع