الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور مريم حسين تستمتع بوقتها على البحر بروب النوم والجمهور يستنكر

وماذا تفعل في لبنان حالياً يا ترى؟

لا تنفك عن العودة إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتتشارك معنا ومع متابعيها وأحبابها صور ولقطات من الإجازات الصيفية الممتعة التي أطلقت العنان لنفسها في إمضائها مؤخراً في أكثر من مكانٍ وأكثر من بلدٍ، فبعد اندونيسا حيث اختبرت تجربة الغطس وسبحت مع الأسماك وتعرّفت على العالم الموجود تحت الماء عادت صاحبة الشأن والعلاقة مريم حسين إلى الإمارات العربية المتّحدة وقصدت هناك تحديداً جزيرة المرجان حيث استمتعت بوقتها إلى أبعد حدودٍ بعيداً عن ابنتها "الاميرة" التي لم نعد نعرف عنها شيئاً في الآونة الأخيرة.

على أحد شواطئ بحار تلك الجزيرة الجميلة والمميّزة ارتأت إذاً مريم التي كانت مهدّدة بالسجن لمدّة 6 أشهر أن تمضي يومها ذاك، ولأنّها تعلم كيف تثير الجدل والتساؤلات وكيف تحوّل نفسها إلى إمرأةٍ يتهافت الكبير والصغير إلى التعليق عليها وبالتالي على أي مادّةٍ تنشرها وتكون متعلّقة بها مباشرةً، لم تتردّد في نشر صورها وهي تتصرّف بطريقةٍ عفويةٍ وبسيطةٍ وارتجالية أمام الكاميرات التي كانت توثّق كل حركاتها، أما الموضوع الذي جعلها محط انتقادات وسخرية فهو لباسها الذي شبّهه البعض بالعباءة التي لا تليق أبداً في النهاية بالمكان المتواجدة فيه.

مرتديةً فستاناً أخضر وأبيض اللون وواضعةً قبّعة عريضة الحواف على رأسها، بدا على الممثلة العراقية السعادة الحقيقية وهي توزّع قبلاتها هنا وهناك مبتسمةً طِوال الوقت ما دل على قناعتها المطلقة بما كانت تفعله وتقوم به وثقتها الكبيرة بنفسها وبإطلالتها ولوكها الذي استنكره الجمهور، فستانٌ شبّهه البعض الآخر بروب النوم الذي عادةً ما ترتديه أي إمرأة في منزلها وليس في مكانٍ عامٍ كهذا الذي اصطحبتنا إليه، روب يبيّن في النهاية إصرارها الدائم على التباهي بمفاتنها وتضاريسها مهما كلّفها الأمر وبأي طريقةٍ كانت أو أسلوبٍ كان.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذا الموضوع المثير للجدل والتساؤلات وعن ميل بطلة مسلسل "البيت الكبير" إلى كسر قواعد الأزياء وتغيير منطق الموضة، يذكر أنّها كانت قد عادت أيضاً إلى "انستقرام" لتُطلعنا على مكان تواجدها حالياً للعمل على مشروعٍ جديدٍ لم تحدّده لنا ولم تكشف النقاب عن نوعه وتفاصيله، نعم هي التي تحدّت أعداءها من جديد متواجدة الآن في لبنان لأسباب لا تزال مجهولة ولا شك في أنّنا سنعرفها في الأيام القليلة المقبلة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك