الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

صور: مشاهد متكررة بين السلطانة كوسيم وحريم السلطان

هل يتعرض مسلسل "السلطانة كوسيم" إلى حملة ممنهجة؟

دخلت الإنتاجات التركية في منافسة كبيرة في ما بينها، والتي لم تعد محصورة بين الممثلين فقط بل تسربت إلى صفوف متابعي هذه المسلسلات.

وتتشابه بعض الأعمال التركية من ناحية المواضيع التي تتطرق إليها وطريقة معالجتها، الأمر الذي يجعلها في موضع الإنتقاد لما تحمله أحياناً من تكرار وإن بطريقة مختلفة.

ومع إنطلاق عرض مسلسل "السلطانة كوسيم " عبر شاشة Star Tv التركية، بدأ رواد مواقع التواصل الإجتماعي برصد أدق التفاصيل التي تتضمنها مشاهده، متناقلين عدداً من الصور التي تظهر التشابه الكبير بين مشاهده وبين مسلسل "حريم السلطان ".

ومن خلال هذه الصور، نستطيع أن نرصد الشبه الكبير من ناحية إطلالات الممثلين والأزياء التي تمّ إعتمادها، وبرزت واضحة مع تسريحات الشعر. ولم تتبدّل على الرغم من أن أمكان التصوير إختلفت إلا أنّ وجه الشبه ظهر واضحاً.

هذا الأمر وضع العمل في موقف صعب خاصة أنّ الشركة التي تولّت إنتاجه هي ذاتها التي عملت على إنتاج "حريم السلطان"، كما ويطرح علامة إستفهام إذا ما كانت هناك من حملة ممنهجة تستهدف هذا الإنتاج، إذ إن هذه المقارنة في الصور تأتي بعد أسابيع قليلة على حملة من الإنتقادات قامت ضد المسلسل وأهمها الحرب التي شنها الأمير أورهان حفيد السلطان عبد الثاني والتي إتهم فيها طاقم العمل بتحريف الوقائع والتاريخ.

فهل ستؤثّر كل هذه الأمور المترابطة إلى حدّ ما في تراجع نسبة المشاهدة لهذا العمل الضخم؟

وبالعود إلى أحداث "السلطانة كوسيم" فهو يسرد قصّة فتاة إختطفت من منزل والديها لتصبح خادمة في القصر الملكي، ومع مرور الوقت تحاول أنستازيا الهرب من حديقة القصر التي إكتشفتها عن طريق الصدفة، لتقع على إثرها بين يدين السلطان أحمد الأول الذي أعجب بها من النظرة الأولى.

من مشاهده الأولى إستطاع المسلسل أن يأسر قلب متابعي الإنتاجات التركية الذين باتوا يتسمرون أمام شاشاتهم كلّ نهار خميس لمتابعة أحدث حلقاته.

هذا، ويعمد محبو هذه الدراما في العالم العربي إلى متابعته عبر موقع الفيديوهات العالمي "يوتيوب"، بإنتظار أن تتمّ دبلجته وعرضه على إحدى الشاشات العربية.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك