الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور ميريام فارس اختارت الهوت شورت كي لا يظهر تحت المعطف القصير

ما هذا يا ملكة المسرح!

بصورتين نشرتهما عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" استطاعت ميريام فارس أن تحث كل الروّاد والنشطاء على التكلّم عنها والتداول بأخبارها، فضمنت أن يلمع إسمها في العناوين الأولى بالتزامن مع الحفلات التي تحييها في هذه الآونة في مختلف البلدان العربيّة، هما صورتان أطلّت فيهما من أمام مطار بيروت الدولي وهي متوجّهةٌ إلى الإمارات العربية المتّحدة وتحديداً من أمام صالة الشرف تلك التي دوماً ما تتعمّد التصوّر والتمايل أمامها، وذلك للتباهي بمكانتها التي تجعل منها واحدة من أهم الشخصيّات اللواتي لا يقبلن أن يسافرن إلّا على متن أهم الرحلات.

وكان يكفي أن ترتدي نجمتنا اللبنانية التي أحرجت إحدى السعوديات في حفلها الأخير ذلك المعطف القصير لتجعلنا بالفعل على أتم الإستعداد والجهوزيّة لنتوّجه إليها بعبارةٍ واحدةٍ ألا وهي: "ما هذا ما ملكة المسرح!"، إذ كل ما رأيناه بأمّة العينين هو معطفٌ شتويٌ بامتياز اعتقدنا أنّها حوّلته إلى فستانٍ كونها من الملمّات بكل ما هو موضة وأزياء لتكشف النقاب بالتالي عن مفاتنها وتضاريسها، إلّا أنّنا تنبّهنا في ما بعد إلى الهوت شورت القصير للغاية الذي كانت تتألّق به ليومها ولسفرها والذي قصدت على ما يبدو ألّا يظهر أمام الكاميرا لتثير من حوله البلبلة والتساؤلات.

إذاً على الرغم من الطقس البارد الذي يسود منطقتنا حالياً، لم تتردّد صاحبة أغنية "انا والشوق" التي استغلّت أزمة زميلتها اليسافي التمايل بهذه الأزياء المثيرة والمغرية بدلعٍ وغنجٍ لا يمكن غض النظر عنهما بتاتاً، وفي ما ضمنت أن تضع نظّاراتها الشمسية على عينيها لكي لا نرى وجهها من دون مكياجٍ أو مساحيق تجميلية قصدت استعراض ذلك الحذاء الذي كانت ترتديه وتلك الحقيبة التي كانت تحملها وحتّى ذلك الخاتم الذي كانت تضعه في إصبعها، لوكٌ أطلقت العنان لنفسها في استعراضه ولكن لم يكن يستحق كل هذا العناء وكل هذا الجهد.

إطلالةٌ انقسمت الآراء من حولها بالتأكيد بين المندّد من جهةٍ والمشيد من جهةٍ أخرى، بين من يحب دوماً ما تميل إلى ارتدائه "أم جايدن" لتكشف عن طريقه ومن خلاله نحافتها الكبيرة ورشاقتها المميّزة وبين من يطالبها دوماً بالإحتشام والتستّر، فهي في النهاية أمٌ لبنانية عربيّة من واجبها التماشي مع العقليّة الشرقيّة وليس الغربيّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك