الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور نادرة من طفولة حلا الترك ودنيا بطمة تؤكد شبه "غزل" بالأولى

فهل سيكون لتلك الشقيقة أي تعليق أو رد على ما يُقال؟

بعد أن وفت دنيا بطمة بوعدها لنا ونشرت أخيراً صور ابنتها "غزل" التي أنجبتها إلى هذه الدنيا منذ حوالى الستّة أشهر فعرّفتنا عليها وذلك في إطار الحفل الذي أُقيم على شرفها وشرف هذه المناسبة وهذا الظرف، سارع الروّاد والنشطاء بطبيعة الحال إلى التداول بصور تلك الصغيرة وتأمّلها من رأسها حتّى أخمص قدميها متمنّين أن يصلوا إلى نتيجةٍ تُقنعهم في ما يخص تشبيهها بوالدها محمد الترك أو بوالدتها دنيا، مع العلم بأنّ الفتاة لا تزال صغيرة جداً وستتغيّر بالتأكيد مع مرور الوقت وقد تصل إلى مرحلةٍ تتفرّد بها وفي إطارها بخصائص لا تمت أحد بأي صلة.

وبينما كانت تكثر التساؤلات وتكثر علامات الإستفهام حول هذا الموضوع، وبينما كان يؤكّد البعض أنّ الصغيرة تشبه والدها إلى حدٍ كبيرٍ وكان البعض الآخر يندّد بهذا الأمر لينسبوا براءتها إلى أمّها، ها هي اليوم صور من طفولة النجمة المغربيّة قد انتشرت عبر المواقع الإلكترونية كلّها وكذلك صور من طفولة النجمة حلا الترك وقد أتت لتثير هذه البلبلة من جديد بين صفوف الروّاد كلّهم، لقطات أتت لتقسم الرأي العام مجدداً ومجدداً وكأنّ لا موضوع أساسي وجوهري في هذه الحياة سوى صور غزل الصغيرة ومعرفة ما إذا كانت قد ورثت ملامحها وتكاوينها عن أمّها التي اتُهمت بأنّها تتلاعب بصورها عبر "انستقرام" أو أختها غير الشقيقة.

وبالفعل إذا ما أردنا أن نكون منصفين وعادلين وإذا ما أردنا أن نعلّق على المسألة بعد أن رأينا تلك الصور النادرة كلّها، نلاحظ أنّ إبنة محمد الترك هي نسخة طبق الأصل عن أختها حلا بخاصة حين كانت الأخيرة طفلة في نعومة أظافرها ولا ندري ما إذا ستصبح "غزل" مثلها في يومٍ من الأيام حين تكبر وتصبح مراهقة وما إذا سترث عنها الصوت الجميل والحنجرة الذهبية وإتقان الغناء باللغة العربية والأجنبيّة، شبهٌ كبيرٌ كان من طبيعي أن يكمن طالما أنّ تلك الصغيرة تشبه أصلاً والدها محمد.

نعم ستتغيّر كثيراً بعد وستتبدّل كل ملامحها عندما تبلغ عامها الأول ولكن هذا لا يعني أنّها لا تحمل في جيناتها خصائص وحدها حلا التي تحجّبت خلال أحدث إطلالاتها تحملها وتتميّز بها، وهي وحدها الأيّام والأشهر والأعوام المقبلة التي ستكون كفيلة بنقلنا إلى مراهقة غزل وشبابها لنرى بالفعل ما إذا ستحافظ على تلك المميّزات التي تملكها اليوم أم لا.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك