الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور نحافة كاترينا كيف تثير القلق

هل نحافة كاترينا كيف سببها إنفصالها عن حبيبها رانبير كابور؟

صدمت كاترينا كيف العالم أجمع والجمهور بأسره يوم أعلنت التقارير الأخيرة التي تحدّثت عنها بأنّها انفصلت عن حبيبها رانبير كابور، الذي يُشاع أنّها ارتبطت به لمدّة 6 سنوات، وبتنا كلّنا بانتظارها اليوم لتخبرنا بنفسها عمّا حصل معها تحديداً ولتعرب عن حزنها الذي لا شك في أنّه يحوم اليوم في الأفق حولها، هو المجبول لربّما بالراحة لأنّها استطاعت أخيراً وضع حد للخلافات والمشاكل التي كانت قائمة بينها وبينه ولو بهذه الطريقة المأساوية التي لم تكن تتمنّى أن تعيش تداعياتها ونتائجها.

ولكن هل أثّر هذا الإفتراق على صحّة كاترينا أو على الأقل على نفسيّتها؟ سؤالٌ بدأت اليوم تتداوله المواقع كلّها متسائلةً عن السبب الذي يجعلها تطل حالياً في المناسبات والحفلات وهي نحيفة بهذا الشكل وهزيلة، لدرجة أنّ البعض أخذ يؤكّد بأنّ حجمها حالياً هو أقل بالنصف من حجمها الذي كانت تتحلّى وتتمتّع به في السنوات القليلة الماضية.

هي صورٌ ولقطاتٌ من أحدث إطلالاتها وظهوراتها إذا ما قارنّاها مع تلك القديمة، نلاحظ بالفعل الفرق الكبير الكامن بين مفاتنها وتضاريسها الحالية والسابقة، فوجهها المنتفخ والمتورّم بات ضعيفاً جداً والعظام بارزة من وجنتيها، أما ساقيها البدينتين هما شبه مرئيّتين الآن، وبطنها الكبير أصبح ممسوحاً ومشدوداً بطريقة صادمة، وأين هي مؤخرتها المثيرة؟ لا نعلم، لأنّه لم يعد لها أي وجود.

نعم إثارة لا حدود لها تجذب الصغير والكبير وجاذبيّة لا تقارن بشيء تثير الجمهور الموجود في الهند وخارجها، وجمالٌ وأنوثة لا تقدّران بثمن، ولكن حبيبة سلمان خان السابقة اليوم لم تعد كتلك التي شاركت في فيلم "Bang Bang" مع هريثيك روشان، وآخر ظهور لها بالقميص الأبيض القصير عند البطن في نيويورك يختلف تماماً عن لوكها الذي تميّزت به في "Mere Brother Ki Dulhan"، وهذه كلّها أمور أخذ البعض يتكهّن أن تكون نتيجة الأسى الذي تعيشه بعد انفصالها عن حبيبها.

اختلافٌ بدأ يثير القلق بكل أوجهه لدرجة أنّ البعض بدأ يتساءل عمّا إذا كانت تهتم جيداً بصحّتها وما إذا كانت تعاني من أي مرضٍ جعلها تخسر هذه الكيلوغرامات كلّها وهذه الدسامة التي لم يعد لها أي مكان من الإعراب، مع العلم بأنّه ولو تمعنّا النظر جيداً في صورها القديمة، للاحظنا أنّها لم تكن سمينة أو تعاني من هذه الآفة بشكلٍ مبالغ فيه، بل كان جسمها ممتلئاً وجميلاً لا شك في أنّ كل إمرأة وفتاة تحلم بالحصول عليه!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك