الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور وفيديو ابن رندة مرعشلي ينهار في الجنازة

8 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
ابن الراحلة رنده مرعشلي يبكي بحرقة بعد غياب والدته.

بعد أن غيّب الموت الفنانة رندة مرعشلي، حزنت سوريا ونجومها وشكّل خبر وفاتها صدمة كبيرة لبعضهم، فهي رحلت في سنّ صغير بعد صراع مع مرض السرطان لمدّة طويلة.

وخلال تشييع الجثمان، علا صوت البكاء وإلتفّ المئات حول عائلة الفقيدة لمواساتهم وتقديم الدعم المعنوي لهم بعد خسارتهم لهذه المرأة الراقية والمحبوبة.

هذا وكثيرون عبّروا عن حزنهم ونعوا النجمة المعروفة بكلمات حزينة أثناء تشييع جثمانها أو حتى بعده، على رأسهم الفنانة سلاف فواخرجي التي عاشت لحظات صعبة لا تُحسد عليها، تحديداً عندما حملت "جود" إبن الراحلة الصغير ودخلت معه في حديث طويل ومؤثّر.

سلاف روت ما حدث معها عبر حسابها على موقع التواصل الإجتماعي "إنستقرام" قائلة: "جود الصغير ذو العام والنصف الذي أحمله بيدي لم أشأ أن أتركه ولم أستطع تمالك نفسي أمامه أمام سؤاله "وين ماما؟" "وين ماما؟" قال له أبوه "ماما ذهبت الى السماء" وقلت له "ماما سافرت للعمل بعيدا في فيلم طويل لانهاية له... وهي تحبك وتريد منك أن تصبح رجلا مهما لتفتخر بك أتعدني؟ أومئ لي برأسه موافقا ، واعدا ، وربما ليس فاهما ، ولكنه كان دامعا ... خائفا متسائلا "من كل هؤلاء ، انا لا اريدهم ، انا أريد أمي ... أمي فقط".

ثم أضافت: "سيلينا الصغيرة التي تشبه رندة كثيرا بضحكتها حينا وببكائها حينا آخر وهي تفهم وتعي تماما مايحصل بعد محاولات عديدة من أبيها لتتمالك نفسها وبأنها الآن أصبحت مكان أمها في استعمالها لأشيائها واهتمامها بجمالها واهتمامها بأبيها. وايضا اهتمامها بأخيها الصغير جود فأصبحت تلك الطفلة الصغيرة جدا، بعد أن اختار لها القدر ذلك وبعد أن سرق منها الحضن والملاذ والملجأ والرفيقة".

ومن خلال ذلك، ندرك تماماً مدى محبة فواخرجي للمثلة الراحلة وعم الصداقة التي جمعتهما، فهي حرصت أيضاً على رثائها بكلمات وتعابير من القلب: "صباحا ونحن نودع الغالية رندة والوجع يسكن قلوب الجميع ... كان نورس العزيز واقفا بصلابة ورجولة وابتسامة الانسان المرتاح الضمير الذي قدم ومابخل وأعطى حبيبته كل الحب والأمل والتفاني في قوتها ونجاحها وفي مرضها وانكسارها وحتى في لحظتها الأخيرة لم يدع يدها تسقط وتهو في الفراغ الموحش بل ظلت يده محتضنة يدها ليمدها أكثر وأكثر بالدفء عل النبضات تتسربل من لمسته تلك...

ثم أضافت: "كانت هيا الجميلة وقد كبرت فجأة أمام ناظري وتحملت مسؤولية الأخت الكبرى وهي مازالت تشعر بأنها طفلة تشتاق في هذه اللحظة الى أمها أكثر من أي وقت آخر ولكنها تخجل أن تصرح وتقول".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك