الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور وفيديو: حليمة بولند ترتدي الاسود الشفاف وتنورة حمراء ضيقة جداً

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
في جلسة تصويرية خاصة بالمجوهرات.

يبدو أنّ أجندة أعمالها حالياً ممتلئة للغاية، ويبدو أنّ النشاطات التي تنتظرها في المستقبل القريب وحتّى البعيد وتلك التي قامت بها مؤخراً كثيرة ولا تُحصى وتجعل منها من جديد المرأة الأكثر إثارة للجدل والتساؤلات التي تحيّر الجمهور كلّه بتصريحاتها الغامضة وحديثها الذي دائماً ما يتّسم بالشموليّة والتمويه، نعم هي حليمة بولند التي تعود إلينا اليوم عبر انستقرام بصورٍ جديدة لها استعرضت فيها قصّة شعرها التي استفزّت الجمهور مؤخراً وأمورٍ أخرى غنيّة عن التعريف.

هي جلسةٌ تصويرية جديدة يبدو أنّها شاركت فيها مؤخراً لتسوّق وتروّج لإحدى العلامات التجارية الخاصة بالمجوهرات فتأتي بعد تلك التي انتقدها متابعوها بسببها إثر بدانتها ووضعياتها الرجولية التي جسّدتها في إطارها نوعاً ما، هي جلسةٌ جديدةٌ تميّزت هذه المرّة بالأنوثة والجمال لأنّ إعلاميّتنا المرموقة والمعروفة أدركت كيف تتمايل أمام الكاميرا بإثارةٍ تفوق أي كلام وإغراء لا يمكننا وصفه بمجرّد التحدّث عنه.

وحدها الصور التي انتشرت كفيلة بنقل كل هذه الحقائق والوقائع، لقطاتٌ ارتأت بولند التي تكلّمت عن اعتزالها للفن في أحدث فيديوهاتها التألّق فيها بثيابٍ مختلفة جعلتها تغدو أنيقة نعم وساحرة وفي الوقت نفسه جريئة إلى بعد حدود لأنّها كشفت النقاب عن أجزاء جسدها المعدّل عليه كثيراً، إذ ارتدت قميصاً أسود شفاف أظهر ظهرها بالكامل فجعلها تبدو وكأنّها عارية واختارت تنّورةً حمراء ضيّفة جداً ففصّلت مؤخرتها التي يبدو أنّها كبّرتها في الآونة الأخيرة كثيراً وبدرجةٍ مبالغ بها بعض الشيء.

وإذا ما أردنا التحدّث عن مكياجها وتصفيفة شعرها لا يسعنا إنكار الإتقان الذي استُخدم من أجل أن تضحو مثالية وكاملة بما فيه الكفاية، مساحيق تجميليّة أخفت ملامحها الطبيعية والبسيطة وحوّلتها إلى كبيرة فزوّدتها بلوكٍ قويٍ ترك عندنا انطباعاً عن شخصيّتها الشرسة التي ترتدي قناعها بين الحين والآخر، بخاصة عند سؤالها عن موضوعٍ لا تحبّذه وترفض دائماً التداول به.

هذه هي حليمة إذاً باختصارٍ وإيجاز، هذه هي المرأة التي يبدو أنّها بدأت تجد نفسها كوجهٍ إعلامي للكثير من العلامات التجارية وارتأت أن تغوص في عالم الإعلانات والجلسات التصويرية، فإلى أين سيأخذها طموحها هذا وهل سنراها مجدداً في جلساتٍ أخرى تتعرّى فيها بهذا الشكل المبطّن وهذه الطريقة المبهمة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك