صور وفيديو غادة عبد الرازق على متن يخت خاص والجمهور: "كل دي خمور"؟

رومانسية كبيرة تترجم بالشموع والسعادة والحب!

على الرغم من كل الإنتقادات التي لا شك في أنّها تسمعها حتّى ولو كانت في الخارج، نعم في أحد البلدان السياحية تستمتع بوقتها إلى جانب الأقرب والأعز على قلبها، وعلى الرغم من كل التعليقات السيئة التي تنهال عليها والتي تعلم بأمرها تماماً حتّى ولو لم تعترف بهذا الموضوع بطريقةٍ واضحةٍ ومباشرة، لم تسأم على ما يبدو غادة عبد الرازق حتّى الساعة من إثارة البلبلة والجدل وبالتالي من حث الروّاد والنشطاء على التعبير عن سخطهم واستيائهم وانزعاجهم بسبب أزيائها التي لا يسعنا إلّا أن نصفها بالمبتذلة والفاسقة.

بسبب هذه الملابس وقلّة حكمتها في كيفية التمايل فيها أمام الكاميرات تعرّضت منذ فترةٍ لأسوأ أنواع المعاملات وقيل أنّها ستُحاكم لدى القضاء المصري لانتهاكها القيم والتقاليد المعروفة، وبسبب هذه الملابس وهذه الأزياء تحديداً ها هي اليوم تعود إلينا لتتصدّر العناوين الأولى بسبب الإهانات التي تُوجَّه إليها بسببها، إذ حتّى في ذلك البلد السياحي الذي شيع أنّها قصدته هرباً من المصير المحتّم الذي ينتظرها لم تعرف أبداً حدوداً للحشمة وقيوداً للرصانة واحترام ذاتها ونفسها.

على متن يختٍ فاخرٍ للغاية بدا وكأنّه خاص أطلّت إذاً الممثلة المصرية علينا، هي التي عادت إلى "انستقرام" مؤخراً بعد غيابٍ عنه، وهي تتمايل أمام الكاميرا بمايوه شوهِدت للحظات وثوانٍ في الفيديو الذي نشره المكلّف بإدارة حسابها الرسمي وهي تتألّق به بسعادةٍ وارتياحٍ، متناسيةً تماماً ضرورة احترام عمرها وسنّها ومكانتها وصون مشاعر المشاهدين والمتفرّجين الذين سئموا ويئسوا من هذه الوقاحة، نعم كانت جالسة مع مجموعةٍ من صديقاتها وأمامهنّ كؤوساً سارع الرواد والنشطاء إلى التنويه بأنّها كحول أو ما شابه ذلك.

إذاً يختٌ خاص وكحول وملابس بحر فاضحة وأمسيات رومانسية تحرص على إمضائها مع من معها في إطار أجواءٍ تنطوي على الشموع والحب والسعادة، نعم هكذا تمضي بطلة مسلسل "ارض جو" التي تصر على الإغراء واستفزاز الجمهور لياليها ويوميّاتها في تلك الوجهة الجميلة والخلّابة، ووحدها صورها التي تطل فيها بأجرأ الأزياء وأكثر اللوكات فضائحيّة كفيلة بتسليط الضوء أكثر على مدى براعتها في عيش حياتها كما تريد غير ملتزمةٍ بأي قوانين أو قيود.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك